مكتوب: الإعلان عن إطلاق الحراك البحري العاشر بغزة غدًا

صورة
صورة

غزة – الرسالة نت

أعلنت هيئة الحراك الوطني لكسر الحصار عن قطاع غزة الأحد، إطلاقها غدًا الحراك البحري العاشر لكسر الحصار عن غزة.

ومقرر أن ينطلق الحراك غدًا الساعة الثالثة عصرًا، من منطقة الواحة على شاطئ بلدة بيت لاهيا شمالي القطاع، يرافقه حراك بري تنظمه الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي نظمته الهيئة بميناء غزة، بمشاركة نواب من المجلس التشريعي وصيادين.

وقال المتحدث باسم هيئة الحراك بسام مناصرة، إن التظاهرة تنعقد في إطار الاستعدادات المتواصلة لكسر الحصار برًا وبحرًا وفي كل الاتجاهات.

وأوضح مناصرة أن احتشاد المواطنين في المسير البحري التاسع الأسبوع الماضي، وكذلك احتشاد المواطنين بأعداد متزايدة الجمعة الماضي "يؤكد بما لا يدع مجالًا للشك أن شعبنا اتخذ قراره بضرورة المضي قدمًا حتى كسر الحصار غير ملتفت لأي محاولات سياسية تهدر وقته".

وأضاف "رسائل الحراك هي التأكيد على مواصلة التحرك برًا وبحرًا حتى ينعم مليونا مواطن فلسطيني بقطاع غزة بالحياة الكريمة، وأنه يتوجّب على العالم الحر التحرك لإنقاذنا قبل أن نتحول إلى مليوني قنبلة تنفجر بوجه الاحتلال".

وأعرب مناصرة عن أسفه عمّا أسماه "تهديد السلطة الفلسطينية من على منصة دولية شعبها بالتلويح بفرض مزيد من العقوبات على غزة، وخاصة أننا كنّا نتوقع أن تكون هذه التهديدات في وجه الاحتلال".

أما النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي أحمد بحر فأكد أن "استمرار الحصار الإسرائيلي منذ 12 عامًا جريمة وإبادة جماعية مخالفة لكل الأعراف والقوانين الدولية".

وذكر بحر في رسالة وجهها للعالم أن شعبنا في غزة مُحتل، "لكن الاحتلال يتنصل من التزاماته، ومبادئ حقوق الإنسان والقانون الدولي الانساني واتفاقية جنيف الرابعة".

وناشد العالم والأمم المتحدة وأمينها العام أنطونيو غوتيريش بضرورة رفع الحصار عن غزة، مؤكدًا أن مسيرات العودة والطائرات الورقية والبالونات الحارقة وسائل سلمية للضغط من أجل رفع الحصار.

وشدد بحر على أنه "يجب أن يفك الحصار عن شعبنا؛ وإلاّ سيكون الانفجار في وجه هذا الاحتلال الصهيوني المجرم".

وطالب الاحتلال بضرورة الإفراج عن الصيادين الذين اعتقلهم أثناء مشاركتهم في الحراك البحري، وأثناء سعيهم من أجل لقمة العيش. وهم: القبطان سهيل العامودي، والصيادون خالد ومحمد الهسي، وأمين جمعة وعلاء مقداد ومحمد مقداد ومحمد سليم وسليم النعمان ومحمد الصعيدي وحسام بكر ومحمد بكر.

من جهته، استعرض نقيب الصيادين نزار عياش في كلمة ممثلة عن تجمع النقابات المهنية أبرز الانتهاكات التي يرتكبها الاحتلال بحق الصيادين الفلسطينيين في عرض بحر غزة.

وأوضح عياش أن الاحتلال يحتجز نحو 50 قاربًا للصيادين؛ الأمر الذي تسبب بوقف مصدر الدخل عن آلاف الأسر.

وقال: "لا تزال قوات الاحتلال وزوارقه الحربية تفرض حصارًا بحريًا على الصيادين منذ أكثر من 12 عامًا، وتضيّق مساحة الصيد، وتعتدي زوارقه على الصيادين وتحتجز مراكبهم ومعداتهم".

ولفت إلى أن مصادرة الاحتلال لقوارب الصيادين جعل 85% من الصيادين تحت خط الفقر؛ ما أفقدهم عديد المواسم التي يمكن الاستفادة منها في المياه التي تزيد عن 6 و9 اميال.

وذكر عياش أن الاحتلال يمنع مستلزمات الصيادين الضرورية من الدخول عبر المعابر، وأهمها مادة "الفيبرجلاس" التي تُصنع منها المراكب.

وطالب الحكومة بالضغط على الاحتلال للإفراج عن مراكب الصيادين ومعداتهم، داعيًا إياها للضغط لتوسعة مساحة الصيد والسماح بإدخال المواد الممنوعة الخاصة بالصيادين.

كما حثّ عياش المجتمع الدولي للضغط على الاحتلال لتوسعة مساحة الصعيد كما كانت بالسابق لـ 20 ميلاً بحريًّا، "وهو حق شعبنا وليس منةً من أحد".