دعت الهيئة الوطنية لمخيمات مسيرة العودة وكسر الحصار في نهاية فعاليات جمعة "مسيراتنا مستمرة " حتى التحرير والعودة، مصر إلى مزيد من الإجراءات للتخفيف من معاناة شعبنا في قطاع غزة عموما وبالذات الجرحى الذين يعانون الامرين على معبر رفح المصري البري و في طريق السفر الطويلة.
كما دعت الهيئة مصر إلى ملاحقة السماسرة الذين يستغلون معاناة الناس ويتقاضون مئات الألاف من الدولارات رشوة مقابل السماح لهم بالسفر، رغم الفقر و الحصار.
ويشكو المسافرون المغادرون والعائدون إلى قطاع غزة من معاناة الانتظار الدويل على الحواجز المصرية خلال رحلة السفر وبطء الإجراءات في المعبر.
وأكدت على الاستمرار في مسيرات العودة وكسر الحصار رغم استمرار التصعيد الإسرائيلي دون توقف، مضيفة "نرفض أي إشاعات أو دعوات من أي جهة لتضليل الراي العام بانتهائها،" مؤكدة أنها الجهة المخولة لإصدار المواقف حول مسيرات العودة.
كما أكدت الهيئة الوطنية على ضرورة استعادة الوحدة الوطنية وإنهاء الإجراءات المفروضة على غزة والالتزام التام باتفاق مايو ٢٠١١ و مخرجات بيروت يناير ٢٠١٧ وكافة الاتفاقيات الموقعة سابقا، وتشكيل حكومة وحدة وطنية وإعادة بناء منظمة التحرير- وتحقيق الشراكة للتصدي للمشروع الصهيوني.
وفي هذا الصدد، ثمنت الهيئة الجهود المصرية من أجل انجاز المصالحة ونامل أن تتكلل باستعادة الوحدة الوطنية.
وقالت إن المؤامرة الأمريكية والإسرائيلية التي تستهدف حقوق اللاجئين الفلسطينيين والإجراءات المجحفة المتعمدة التي تقوم بها الإدارة الأمريكية بحق اللاجئين وتحديد أعدادهم وإجراءات وكالة الغوث، إنما تستهدف طمس حقوقنا المشروعة وفي مقدمتها حق عودة اللاجئين الفلسطينيين الذين هجروا قسراً عن أراضيهم بموجب الفقرة (11) من القرار (194).
ودعت الهيئة إدارة الأونروا إلى التراجع فوراً عن كل الإجراءات والقرارات التي تستهدف اللاجئين الفلسطينيين وحقوق الموظفين العاملين لديها .
كما دعت الهيئة إلى المشاركة الواسعة وتغطية الرحلة البحرية السادسة والتي أعلن الحراك الوطني لكسر الحصار عن إنطلاقها من ميناء غزة تجاه الحدود البحرية شمال قطاع غزة يوم الأحد القادم الساعة الخامسة مساءً، للمطالبة بكسر الحصار الإسرائيلي عن قطاع غزة، وللتأكيد على مطالب شعبنا السياسية والإنسانية.
وتأكيداً على استمرار المسييرة دعت جماهير شعبنا للمشاركة في فعاليات الجمعة القادمة والتي ستحمل عنوان "عائدون –رغم أنفك يا ترمب ".