أعلنت عائلة الشاب أحمد ناجي أبو حمادة الملقب بـ"الزعبور" عن احتجاز السلطة لجثمانه في ثلاجات مستشفى نابلس ورفضها تسليمها للعائلة، الا بشرط عدم خروج جنازة تشييع له.
وأعلن أمن السلطة عن وفاة "الزعبور" أحد أهم المطلوبين للسلطة في مخيم بلاطة شرق نابلس، مدعية أن سبب الوفاة هي اصابته بجلطة قلبية.
وقالت أم جهاد شقيقة الزعبور لـ"الرسالة نت" إن العائلة تتهم السلطة بـ"تسميم" نجلها أحمد، مؤكدة أن اخر اتصال اجرته العائلة معه كان مساء الخميس، وكانت صحته ممتازة للغاية وغير مصاب بأمراض.
وذكرت أن اصدقاء "الزعبور" في السجن تفاجؤوا من وفاته، لأنه لم يشتكى من أي عوارض صحية من قبل.
وبيّنت أن السلطة رفضت تسليم الجثمان واصرت على العائلة عدم انطلاق مسيرة تشييع له، وحصر المشيعين بعدد قليل من أقاربه.
وأشارت أم جهاد إلى أن العائلة اصرت على اجراء تشريح لجثمان نجلها، مع خشيتها من تلاعب السلطة بنتائج التحقيق.
وحملّت مسؤولي الاجهزة الامنية التابعة للسلطة مسؤولية مقتل شقيقها، وفي مقدمتهم محافظ نابلس اكرم الرجوب ومسؤول جهاز الامن الوطني بالمحافظة ابو دخان.
وتتهم السلطة الشاب الزعبور "26 عامًا" بالوقوف خلف مقتل أحد عناصرها أثناء عملية مطاردته، وشخص آخر من جيرانه، فيما تقول عائلة الزعبور أنها توصلت لتسوية مع عائلة جاره، لكن السلطة رفضت الافراج عنه خشية من تعرض بعض مسؤوليها لملاحقته.