يلتقيان الأحد المقبل

إحصائية كارثية تهدد ريال مدريد أمام برشلونة

جانب من مباراة سابقة بين الطرفين
جانب من مباراة سابقة بين الطرفين

الرسالة نت - وكالات

 

تتجه أنظار محبي كرة القدم العالمية، يوم الأحد المقبل، صوب ملعب "كامب نو"، لمتابعة مباراة "كلاسيكو" الأرض، بين الغريمين برشلونة وريال مدريد، في الأسبوع الـ36 من "الليغا".

ويسعى ريال مدريد لتحقيق فوز معنوي على غريمه، لمنح الجماهير البيضاء بعض العزاء، بعد الخروج دون شيء من الموسم المحلي الإسباني، لكن مستواه الدفاعي في مباريات "كلاسيكو" الدوري مؤخرا، قد يكون حجر عثرة في طريقه.

أرقام هزيلة

وبالنظر لآخر 20 مباراة في "كلاسيكو" الدوري، نجد أن ريال مدريد لم يستطع الحفاظ على شباكه نظيفة، في أي منها, أي أنه بات مسلما به في الفترة الأخيرة، أن تتلقى الشباك البيضاء على الأقل هدفا واحدا، في كل مواجهة مع برشلونة، مهما كان الفائز.

فمنذ التفوق على "البرشا" (1-0) في موسم 2007-2008، من توقيع البرازيلي خوليو بابتسيتا، تبدو شباك الريال مستباحة تماما أمام الهجوم "الكتالوني" في الدوري.

وتلقى الفريق أكثر من هزيمة قاسية أمام "البرشا"، بعدد وافر من الأهداف، أبرزها السداسية (2-6) في 2009 على ملعب "سانتياغو برنابيو"، والسقوط (5-0) في 2010 على "كامب نو"، كما انهزم الريال على ملعبه (4-0) في 2015.

هل يتكرر السيناريو؟

وبالنظر إلى وضعية الريال الدفاعية حاليا، يمكن القول إن سيناريو اهتزاز شباكه للمرة 21 تواليا، في "كلاسيكو" الدوري، سيكون مرجحا، في ظل الإصابات التي يعاني منها الدفاع الأبيض، وأبرزها للظهير الأيمن دانييل كارفاخال، والبديل ناتشو فيرنانديز.

وسيكون زين الدين زيدان المدير الفني لريال مدريد، في حيرة كبيرة خلال "الكلاسيكو"، بخصوص مركز الظهير الأيمن، في ظل عدم اقتناعه بالمغربي أشرف حكيمي، وتفضيله أن يلعب لوكاس فاسكيز مباراة بايرن ميونيخ الأخيرة.

كما أن أرقام الفريق الدفاعية في الموسم الجاري، مقلقة لكل محبيه، إذ تلقى الريال في الدوري حتى الآن 37 هدفا، فضلا عن 15 هدفا في "التشامبيونزليغ"، و6 أهداف خلال 6 مباريات بكأس إسبانيا.

في المقابل، فإن هجوم برشلونة يعدّ الأقوى في "الليغا"، حيث سجل 87 هدفا، ويحتل نجمه الأرجنتيني ليونيل ميسي صدارة ترتيب هدافي المسابقة برصيد 32 هدفا، ويأتي زميله لويس لويس سواريز ثالثا بـ23 هدفا.