غزة – الرسالة نت
ذكرت مصادر مقربة من رئيس الحكومة الفلسطينية إسماعيل هنية، أن هناك نية لإجراء تعديلات مهمة في الحكومة، سوف يتم بموجبها تدوير بعض الوزراء، وإدخال وجوه جديدة لتشكيلة الحكومة المرتقبة، فضلاً عن ترقيه وكلاء عدد من الوزارات إلى رتبة وزير.
وكانت الحكومة الفلسطينية في غزة بقيت تعمل بعد إقالة رئيس السلطة المنتهية ولايته محمود عباس حكومة الوحدة الوطنية برئاسة إسماعيل هنية في أواسط حزيران 2007 ، بعد سيطرة حركة حماس على قطاع غزة.
وأفادت المصادر لوكالة أنباء (فارس) الإيرانية، أن الشيخ إسماعيل هنية أجري مؤخراً مشاورات لتوسيع تشكيلة حكومته، مؤكدة أن هذه الترتيبات الوزارية الجديدة تأتي بهدف الارتقاء بأداء الحكومة، وتخفيف الأعباء عن عدد من الوزراء داخلها سيما أولئك المكلفين بأكثر من حقيبة، ناهيك عن هدفها الرامي لتحاشي الوقوع في أخطاء خلال مسيرة العمل.
ومن الوزراء الذين يحملون أكثر من حقيبة داخل الحكومة، الدكتور باسم نعيم الذي يتولى حقيبتي الصحة والشباب والرياضة، والمهندس أسامة العيسوي الذي يتولى حقيبتي الثقافة والنقل والمواصلات، والمهندس يوسف المنسي الذي يتولى حقيبتي الاتصالات والأشغال العامة والإسكان.
ومن أبرز التعديلات التي ستُجرى – والتي من المتوقع أن يُعلن عنها قريبا إن لم يطرأ أي حدث طارئ – تولي وزير الصحة د.باسم نعيم منصب الأمانة العامة لمجلس الوزراء على أن يتولى د.محمد عوض خلفه في هذا المنصب حقيبة التربية والتعليم خلفاً لـ د.محمد عسقول الذي سيتولى حقيبة التخطيط والتي يخلف فيها د.محمد عوض.
ومن الوجوه الجديدة التي من المتوقع أن تدخل الحكومة التي سيعاد تشكيلها مجددا د.محمد العكلوك وزيراً للصحة خلفاً لـ د.باسم نعيم، ود.يوسف رزقة وزيراً للثقافة خلفاً لــ د.أسامة العيسوي، على أن يستبعد من التشكيلة المرتقبة للحكومة د.طالب أبو شعر والذي يتولى حالياً حقيبة الأوقاف والشؤون الدينية.
وبحسب وكالة فارس فإنه من المقرر أن يتم ترقية عدد من وكلاء الوزارات لمنصب وزير نظراً لتميزهم في أداء مهامهم، من أبرزهم وكيل وزارة الشؤون الخارجية د.أحمد يوسف، ووكيل وزارة المالية إسماعيل محفوظ.
ولم يتسنى لـ"الرسالة نت" الحصول على تعقيب من قبل مسئولي الحكومة في قطاع غزة.