أفادت صحيفة يديعوت احرونوت العبرية، اليوم، أن هناك 3 أسباب وراء صمت "إسرائيل" وموافقتها الضمنية على المصالحة الفلسطينية.
وذكرت الصحيفة العبرية بأن أولى الأسباب يرجع إلى أن المبادرة المصرية تعتبر جزءا من خطوة استراتيجية في غاية الأهمية للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وتهدف للتقارب مع البيت الأبيض، وأن السيسي يعتبرها فرصة ذهبية لاستعادة العلاقات بين واشنطن والقاهرة بينما رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو الصديق الحميم له لا يريد إفشال جهده في ذلك.
وأوضحت أن السبب الثاني يتعلق بالوضع داخل قطاع غزة، لا سيما وأن الأشهر الأخيرة كان هناك قلق بالغ في "إسرائيل" بشأن التدهور السريع للبنية التحتية في القطاع، الأمر الذي سيؤدي إلى دفع حماس لشن حرب مع "إسرائيل".
وأشارت الصحيفة العبرية أنه بضغط من المصريون على حركة حماس اشترط وزير المخابرات الفلسطينية ماجد فرج على حماس وقف التخطيط لشن عمليات عسكرية ضد "إسرائيل" من الضفة الغربية، وهذا اعتبر البند السري بالمصالحة، على حد زعمها.
ونوهت إلى أن نتنياهو طلب من المخابرات المصرية أن يتم تحديد جدول زمني للتفاوض على تجريد حماس من السلاح، والحديث عن إعادة الجنود من غزة، قبل التوقيع على الاتفاق.