جبهة التحرير: نرفض العودة للمفاوضات

وكالات- الرسالة نت

اكد الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الدكتور واصل ابو يوسف ان عملية ابعاد النواب المقدسيين الاربعة تشكل  امر بالغ الخطورة، مؤكدا في حوار مع قناة القدس الفضائية انه من الخطئ الجسيم الذهاب الى المفاوضات المباشرة .

وقال أبو يوسف في حوار على قناة القدس الفضائية   ان الموقف الفلسطيني واضح وهو رفض المفوضات المباشرة وغير المباشرة ، متسائلا ماذا احرزت المفاوضات سور استمرار حكومة العدو بمزيدا الاستيطان في الضفة وتهويد القدس  ، واكثر خطورة المخطط الهيكلي الجديد الذي سيدخل حيز التنفيذ خلال شهرين من قبل بلدية الاحتلال في القدس بما يعني تهويد كامل وتكريس للاستيطان والضم الكامل الى جانب هدم المنازل في سلوان والتوسع الاستيطاني في منطقة فندق شبرد في الشيخ جراح وطرح عطاءات لبناء 1700 وحدة استيطانية في الضفة الغربية، والتهديد بابعاد النواب المقدسيين الاربعة و سحب هويات اكثر من خمسة الاف مواطن مقدسي مؤخرا وهو امر بالغ الخطورة، مؤكدا ان على القيادة الفلسطينية مواجهة الضغوطات الامريكية وعدم العودة الى المفاوضات .

وردا على سؤال حول لقاء رئيس الحكومة سلام فياض مع بارك باعتباره خرق لقرار اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير.

 و أكد أمين عام جبهة التحرير الفلسطينية رفضه لهذه اللقاءات وتوقيتها وهي تشكل مساس بقرارار المنظمة ، داعيا الى وقفة جدية امام هذه التحركات والعمل على وقفها لانها لا تخدم سوى سياسة الاحتلال القائمة على العدوان والاستيطان .

   وأكد أبو يوسف ان ميزان القوى مختل وان اصلاح ميزان القوى لا يتم الا عبر استعادة الوحدة الوطنية وتفعيل منظمة التحرير الفلسطينية ومؤسساتها واستنهاض المقاومة بكافة اشكالها التي من الواضح انها باتت تسبب قلقا حقيقيا للاحتلال وفرض حملة مقاطعة وعقوبات دولية على حكومة العدو كما جرى مع نظام الفصل العنصري في جنوب افريقيا، مجددا دعوته الى تبني استراتيجية وطنية تجمع بين المقاومة بكافة اشكالها ودعم صمود الشعب الفلسطيني واستنهاض أوسع حركة تضامن دولي وتحقيق المصالحة الوطنية وانهاء الانقسام الداخلي .

 واشار ، بان هناك جدال واسع حول مسالة المفاوضات والشروع بها ، واغلبية الفصائل رفضت المفاوضات الغير مباشرة والمباشرة ، رغم ان هذه اللقاءات تندرج في اطار الحياة اليومية للمواطن الفلسطيني .

وراى ان مسار المفاوضات الغير مباشرة والمتعثرة جعلت من الادارة الامريكية بان تقوم بمحاولة تجميل صورتها باللجوء الى المفاوضات المباشرة ، وهذا الامر يحتاج الى قرار جرئ من القيادة الفلسطينية والمفاوض الفلسطيني  وخاصة هي تدور في حلقة مفرغة على امتداد 19 عاماً، وفي خدمة زحف الاستيطان ومصادرة الأراضي الفلسطينية في القدس والضفة.