كان النجم البرتغالي السابق لويس فيغو أحد أبرز اللاعبين في ريال مدريد الإسباني من سنة 2000 حتى 2005، وجاور أسماء كبيرة، على غرار الفرنسي زين الدين زيدان, والبرازيليين رونالدو وروبرتو كارلوس, إضافة إلى الإنجليزي ديفيد بيكهام, والإسباني راؤول غونزاليس, لكن حين ترك النادي والرقم "10", الذي كان يحمله, وقع بسببه أكثر من ضحية.
وبات بعض جماهير ريال مدريد يؤمنون بأن "لعنة" أصابت الرقم "10" الذي كان يرتديه فيغو مع "الميرينغي"، إذ عانى بعدها كل من حمله واضطر لترك الفريق بعد فترة.
1- روبينيو:
كان النجم البرازيلي روبينيو أول من حمل الرقم بعد فيغو، واستطاع في البداية التألق مع الفريق وحقق بصحبته لقب الدوري الإسباني مرتين، لكن اللعنة أصابت صاحب هذا الرقم، حين حاول الرئيس رامون كالديرون التعاقد مع البرتغالي كريستيانو رونالدو، وبعدما فشل في ذلك، قرر تجديد عقد روبينيو إذ كان يريد إدخاله في الصفقة، لكن الأخير رفض وقرر الرحيل إلى نادي مانشستر سيتي.
2- ويسلي شنايدر:
قرر الهولندي ويسلي شنايدر بعد رحيل روبينيو أن يحمل الرقم "10"، وهو الذي كان قد وصل إلى الفريق "الملكي" في عام 2007 قادما من أياكس، لكن لاعب الوسط المميز فشل في التجربة التي خاضها في ملعب "سانتياغو برنابيو"، ولم ينجح في تقديم مستوى مميز، ليقرر الفريق بعدها بيعه إلى إنتر ميلان، الذي عاش معه لحظات رائعة وكان أحد أفضل اللاعبين معه.
3- لاسانا ديارا:
لم يستطع اللاعب الفرنسي لاسان ديارا أن يكون صاحب الرقم "10" المثالي، فالجميع يعلم أن من يحمله, عليه أن يكون خلاقا ومبدعا في وسط الملعب، وأن يكون صاحب لمسات جميلة، لكن ديارا لم يكن كذلك، فقد اقتصر دوره على مركز لاعب الارتكاز، وكان دائم التلقي للبطاقات الصفراء، حتى غادر النادي في سنة 2012.
4- مسعود أوزيل:
تحب جماهير ريال مدريد حتى اللحظة الألماني مسعود أوزيل، لكن رغم ذلك لم يستطع أن يصل إلى المستوى الذي كان يجب أن يبلغه حين كان في "سانتياغو برنابيو"، ففي بعض الأوقات كان يقدم مستوى مميزا، ثم يعود ويختفي بعدها فترة، وهذا الأمر دفع الفريق للتفريط به من أجل استقدام الويلزي غاريث بيل.
5- جيمس رودريغيز:
برز نجم الوسط الكولومبي جيمس رودريغز بشكل كبير في كأس العالم 2014، هذا الأمر دفع ريال مدريد إلى ضمه من موناكو، فحمل الرقم "10" أيضا، لكنه لم ينجح في حجز مكان أساسي في تشكيلة الفريق، رغم أن الجميع يعلم امتلاكه مهارة كبيرة، وهو قريب في الوقت الحالي من ترك الفريق، إذ أبدت أندية عدة اهتمامها به على غرار مانشستر يونايتد الإنجليزي.