اصطحب المكتب الإعلامي الحكومي، بالتعاون مع وزارتي الاقتصاد والمالية، مجموعة من الكتاب والصحفيين والنشطاء بجولة ميدانية على عدد من المرافق الصناعية والمعابر في قطاع غزة، وذلك بمشاركة عدد من مسؤولي الوزارات المنظمة لها.
وشملت الجولة الاطلاع على واقع عدد من المصانع في مجالات مختلفة، واستمع المشاركون لشرح وافٍ حول طبيعة عملها، ومدى تضررها من الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع.
وبدأت الجولة بزيارة لمصنع أبو ندى للألبان، أعقبها زيارة لمصنع معروف للبلوك، وتبعها زيارة لمصنع سرور للمواد البلاستيكية، ثم زيارة لمصانع العودة للبسكويت، وكان معبر كرم أبو سالم التجاري أقصى جنوب قطاع غزة المحطة الأخيرة للجولة التي انتهت بلقاء مع عدد من المسؤولين الحكوميين في قاعة كبار الزوار بمعبر رفح البري.
وأوضح نائب مدير عام العلاقات العامة والإعلام بوزارة المالية بيان بكر، أن الجولة على مصانع القطاعات المختلفة تهدف لاطلاع الكتاب والصحفيين على المنتجات التي تنتجها المصانع الفلسطينية، ومدى جودتها ومدى قدرتها على منافسة المنتج المستورد.
وأضاف في تصريح خاص لـ "الرسالة": "نسعى لاطلاع الكتاب والإعلاميين على الصعوبات والتحديات التي تواجه المصانع، لاسيما الإغلاق المتكرر للمعابر، وندرة المواد الخام، والمشكلة الأساسية المتمثلة بمشكلة الكهرباء، وارتفاع تكلفة الصناعة بالاعتماد على المولدات الكهربائية التي تشكل زيادة كبيرة على تكلفة الإنتاج".
وأعرب بكر عن أمله بأن تسهم الجولة الميدانية في تشكيل حالة رأي عام من قبل الإعلاميين للمواطن الفلسطيني بضرورة الاعتماد على المنتجع الفلسطيني بديلاً عن المنتج المستورد، ودعم وتشجيع الصناعات المحلية.
واستمع المشاركون لهموم أصحاب المصانع والصعوبات التي تواجههم، لاسيما في ظل الحصار الإسرائيلي والعدوان المتكرر على قطاع غزة. وأكد أصحاب المصانع إسهامهم في تشغيل الأيدي العاملة، وتخفيف حدة البطالة والفقر في المجتمع المحلي، فضلاً عن قدرة منتجاتهم على منافسة المنتجات الأخرى من حيث الجودة.
ونوه مدير عام الصناعة بوزارة الاقتصاد الوطني عبد الناصر عواد، لسياسات الوزارة في دعم المصانع لمساعدتها على استمرار عملها، مضيفاً أن "الوزارة اعتمدت على منع استيراد المنتجات التي يتم إنتاجها محلياً"، معرباً عن ثقته بقدرة المنتجات المحلية على منافسة المستوردة.