نفت جمعية قطر الخيرية، الاتهامات التي تتحدث عن سلبها لمستحقات شركات المقاولات في قطاع غزة، مؤكدة أن الهدف من هذه الاتهامات هو التشكيك بنزاهة وشفافية دعم المؤسسة للفلسطينيين.
وأكدّت الجمعية في بيان وصل لـ"الرسالة نت"، اليوم الاثنين، أن هذه الاتهامات عارية عن الصحة، قائلة إن "المشكلات التي تواجهها الشركات ناتجة عن تأخير صرف الحوالات المالية لأسباب خارجة عن ارادتنا".
وأضافت "الصعوبات والتضييقات مالية يشهدها النظام المصرفي في العالم وتضرر منها الكثير من المؤسسات الإنسانية والتنموية في كافة انحاء العالم وليس قطر الخيرية فقط".
وشددت على أن مكتبها في غزة ملتزم بمسؤولياته اتجاه اتحاد المقاولين والشركات المتعاقد معها والتي قدمت مستخلصاتها المالية، وللشركاء كافة، منبهة أن أمر الحوالات المالية المستحقة للشركات متعلق باستلام مخصصات المشاريع من الجهات الممولة، وبالتسهيلات وتجاوز الصعوبات في التحويلات المالية، وأنه "لا ذنب لقطر الخيرية في هذا التأخير"، وفق البيان.
وجدد البيان تأكيده أن قطر الخيرية مستمرة في تقديم خدماتها للمستفيدين بغض النظر عن انتماءاتهم أو اختلافاتهم في اللغة أو اللون أو الجنس، أو قناعاتهم الفكرية، أو مواقفهم السياسية أو غيرها من الاعتبارات التمييزية الأخرى.
ونوهت الجمعية إلى أنها شرعت في الاتصال بمحاميها لاتخاذ الإجراءات القانونية اتجاه ما نشر من معلومات غير سليمة ضدها، تنافي الحقائق على أرض الواقع.