تفاصيل اعتداء أمن السلطة على زوجة محرر وإجهاضها

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

خاص - الرسالة نت

اعتدت عناصر أمنية تابعة للسلطة الفلسطينية، على زوجة الأسير المحرر ناصر حبايبة من بلدة صانور جنوب مدينة جنين شمال الضفة المحتلة، ما تسبب بإجهاض جنينها، واعتقلت نجله القاصر.

وأوضح ناجي حبايبة أحد أقرباء الأسير المحرر في اتصال هاتفي مع "الرسالة نت"، مساء الإثنين، أن عناصر من جهاز الأمن الوقائي حضروا إلى بيت الأسير المحرر ناصر لتسليم مذكرة استدعاء إلى مركز الوقائي في البلدة.

وأضاف "بعد أن علموا عدم تواجد ناصر داخل المنزل اقتحموه وعاثوا فيه فسادًا، فاحتج نجليه سلطان 13 عامًا ومحمود 10 أعوام، وتم الاعتداء عليهم أمام أعين والدتهما".

وقام عناصر السلطة باعتقال سلطان، مما دفع بوالدته إلى محاولة سحب نجلها من أيديهم، وبعد ذلك دفعها أحدهم ما أدى إلى سقوطها على الأرض، وفقدت جنينها بعد نصف ساعة، حيث تأخرت سيارات الإسعاف في الوصول إليها.

واستغرب اعتداء عناصر الأمن الوقائي على أسرة ناصر، متسائلاً: "هل هناك مبرر وطني للهجمة الشرسة على ذوي الأسرى المحررين؟!".

والجدير ذكره أن الأسير المحرر ناصر حبايبة قضى في سجون الاحتلال 7 سنوات على فترات متقطعة، وزوجته مبتورة اليد نتيجة تعرضها لإصابة خلال انتفاضة الأقصى. 

وقد تواصلت "الرسالة نت"، مع الأسير المحرر ناصر حبايبة، مشيرا الى ان أمن السلطة قدم الى منزله لاعتقاله، وعندما اخبرته عائلته بعدم وجوده داخل المنزل اعتدت القوات على ابناءه.

وقال ناصر إن زوجته حاولت وقف الاعتداء على نجليها، فاصطدمت بالأرض وحدث معها نزيف أدى لاجهاض جنينها.

وأكدّ ان ما حدث يشكل عدوانًا غير مبرر عليه كأسير محرر، لم يمضى وقت طويل عن الافراج عنه من سجون الاحتلال، مستغربًا سلوك السلطة بحقه وحق الاسرى المحررين الاخرين.