تألق الكثير من النجوم بعالم الرياضة عام 2016، وبعضهم استطاع التفوق على الآخرين من خلال حصده جوائز فردية وجماعية.
وشهد عالم كرة القدم مثلا تألق النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، فيما أبدع العداء أوسين بولت في الأولمبياد, والملك ليبرون جيمس في كرة السلة.
كريستيانو رونالدو
لا يختلف اثنان على المستوى المميز الذي قدمه النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو على الصعيدين الفردي والجماعي، فهو من دون شك استطاع أن يحقق كل ما يتمناه لاعب كرة قدم في العالم.
في البداية توّج بلقب دوري أبطال أوروبا على حساب أتلتيكو مدريد حين سجل الركلة الترجيحية الأخيرة الحاسمة, وكان هدافاً للمسابقة الأهم على صعيد الأندية، ومن ثم قاد منتخب بلاده إلى أول تتويج قاري، حين هزمت البرتغال فرنسا في نهائي يورو 2016.
أوسين بولت
تمكن النجم الجامايكي أوسين بولت أن يذهل الجميع هذا العام, بعدما انتظر كثيرون الألعاب الأولمبية الأخيرة التي جرت في ريو دي جانيرو بالبرازيل, والتي كانت الأخيرة له لرؤية ما سيقدمه وجاءت التوقعات كما أراد عشاق اللعبة.
وتوّج بولت بذهبية سباقي 100 متر و200 متر، وحقق ذهبية 4 في 100 متر تتابع، لينضم إلى أصحاب "الثلاثية الثلاثة" الذين استطاعوا تحقيق هذا الإنجاز بحصد 9 ميداليات ذهبية، على غرار الفنلندي بافو نورمي والأمريكي كارل لويس.
ليبرون جيمس
استطاع النجم الأمريكي ليبرون جيمس هذا الموسم, أن يزرع البسمة على جماهير فريقه التي انتظرت طويلا تحقيق الحلم الطويل بالفوز بلقب الدوري الأمريكي لكرة السلة، وهو الذي عاد للفريق في عام 2014, بعدما كان قد غادره في 2010.
ورغم تقديم فريق غولدن ستايت وويرز موسما مميزا على كافة المقاييس، استطاع جيمس في السلسلة النهائية أن يبهر الجميع وقاد فريقه كافالييرز للفوز على ووريرز بنتيجة (4-3)، وأكد أنه لاعب من الطراز الأول، وبذلك وصل للقب الثالث في مسيرته بعد عامي 2012 و2013 مع فريق ميامي هيت.
مايكل فيلبس
"قرش أحواض السباحة" هي كلمة فقط تستطيع أن تصف النجم الكبير مايكل فيلبس الذي أذهل الجميع في الألعاب الأولمبية الأخيرة بريو دي جانيرو، وأكد أنه علامة فارقة في تاريخ هذه الرياضة، وربما لن يتمكن أحد من كسر أرقامه الرائعة.
وحصد فيلبس الذي أكد أن دورة الألعاب الأولمبية الأخيرة كانت المحطة النهائية، 5 ذهبيات وفضية، ليرفع رصيده بذلك إلى 28 ميدالية, بينها 23 ذهبية وهو رقم مذهل من دون شك يحلم في تحقيقه الكثيرون في مختلف الرياضات.
وأكد الجميع أن فيلبس بهذا الإنجاز تمكن من معادلة رقم تاريخي كان قد سجله اليوناني ليونيداس دي روداس، الذي شارك في منافسات الأولمبياد القديمة، ونجح في التتويج بـ4 سباقات في 4 نسخ من الدورة في الفترة ما بين 164 و152 قبل الميلاد، وبذلك عادل الرقم الذي بقي صامدا لمدة 2168 عاما.
آندي موراي
لم يكن النجم البريطاني آندي موراي يعلم أن عام 2016 سيكون رائعا للغاية بالنسبة له، لكن مستواه الرائع انعكس على النتائج وتفوّق على جميع منافسيه وأبرزهم الصربي نوفاك دجوكوفيتش الذي مرّ بفترة سيئة ولم ينجح في مجاراة خصمه المتألق.
وحصد موراي هذا العام الكثير من الألقاب المهمة, التي تحققت لأول مرة بمسيرته، ففي البداية حافظ على الذهبية الأولمبية حين وصل للنهائي وهزم الإسباني رافائيل نادال في ريو دي جانيرو ليهدي إلى بلاده الفوز من جديد, بعدما كان قد حقق ذلك في أولمبياد لندن 2012.
واستطاع موراي أن يحصد ألقابا أخرى في بطولات متنوعة، لكن الأهم بالنسبة له كان تحقيق لقب بطولة ويمبلدون على الأراضي العشبية, حين هزم الكندي ميلوش راونيتش، وساعده الوصول إلى نهائي بطولة أستراليا المفتوحة ورولان غاروس، وكذلك التتويج بلقب نهائيات الجولة العالمية لرابطة محترفي التنس في خطف المركز الأول للتصنيف العالمي من دجوكوفيتش الذي تراجع للمركز الثاني.