إصابات بمواجهات مع الاحتلال بأنحاء متفرقة من الضفة

صورة لمواجهات مع الاحتلال بالضفة
صورة لمواجهات مع الاحتلال بالضفة

الضفة المحتلة-الرسالة نت

أصيب عشرات الفلسطينيين بالاختناق والرصاص الحي في مواجهات متفرقة مع قوات الاحتلال "الإسرائيلي" بمدن الضفة المحتلة بعد ظهر اليوم الجمعة.

في مدينة بيت لحم، قمعت قوات الاحتلال، مسيرة "سنتاكلوز"، بمناسبة اعياد الميلاد المجيدة، وتأكيدا على حرية الحركة والعبادة والوصول الى الاماكن المقدسة.

وانطلقت المسيرة من امام مستشفى "الكاريتاس" وصولا الى الحاجز العسكري (300) على المدخل الشمالي لبيت لحم، الا أن قوات الاحتلال تصدت للمشاركين بإطلاق  قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع.

وذكرت مصادر محلية، أم قوات الاحتلال تصدت للمسيرة، ما أدى إلى اندلاع مواجهات اصيب خلالها عدد من المشاركين بحالات اختناق من بينهم صحفيين محليين واجانب، عولجوا جميعا ميدانيا.

أما في مدينة رام الله، أصيب عشرات المواطنين وعدد من المتضامنين الأجانب ونشطاء السلام الإسرائيليين بالاختناق خلال قمع قوات الاحتلال مسيرة بلدة نعلين السلمية الأسبوعية المناهضة للاستيطان ومصادرة الأراضي غرب محافظة رام الله والبيرة.

وقالت مصادر محلية، إن قوات الاحتلال استخدمت وسائل القمع المتمثلة بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط وقنابل الصوت وقنابل الغاز السام، في قمع المتظاهرين السلميين، ما أدى لإصابة عشرات منهم بالاختناق.

وفي قلقيلية، اصيب ثلاثة شبان بأعيرة معدنية مغلفة بالمطاط فيما احتجزت قوات الاحتلال الاسرائيلي الطفل مؤمن مراد شتيوي (7 سنوات) خلال قمعها اليوم الجمعة، لمسيرة كفر قدوم السلمية الاسبوعية المناهضة للاستيطان والمطالبة بفتح شارع القرية المغلق منذ 14 عاما.

وذكر منسق المقاومة الشعبية في كفر قدوم ووالد الطفل المحتجز، ان المسيرة انطلقت كعادتها بمشاركة المئات من ابناء البلدة باتجاه الشارع المغلق، الا ان افراد وحدة اسرائيلية خاصة كمنت للمشاركين وهاجمت الطفل مؤمن واقتادته الى احدى الجيبات العسكرية واخضعته للتحقيق الميداني قبل ان تطلق سراحه.

واكد شتيوي ان المشاركين في المسيرة استطاعوا كشف الكمين المحكم وهاجموا الوحدات الخاصة بالحجارة فيما ردت قوات اخرى بإطلاق الرصاص الحي والاعيرة المعدنية المغلفة بالمطاط مما ادى الى اصابة 3 شبان وصفت اصاباتها بالطفيفة وعولجت ميدانيا.

بدوره، تحدث الطفل مؤمن عن اللحظات الاولى للهجوم عليه من قبل 12 جنديا مقنعين، مشيرا الى انه شعر بالخوف الشديد وصرخ مستنجدا فيما قام احد افراد الوحدة الخاصة بشده من عنقه والقائه على الارض واستجوابه بعنف عن سبب وجوده في مكان الكمين.

وأكد اشتيوي ان هذا الكمين كان يهدف الى اعتقال اكبر عدد من المشاركين في المسيرة، نظرا لعدد افراد القوة التي تم كشفها من قبل احد الشبان المتواجدين في المنطقة.

ورفع المتظاهرون العلم الفلسطيني، وصور المناضل النائب عثمان غشاش في الذكرى الثامنة لرحيله.

في السياق ذاته، قال عضو اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في نعلين محمد عميرة، إن ما زاد عدد الذين أصيبوا بحالات اختناق قيام الاحتلال بإطلاق قنابل الغاز على المنازل في الجهة الجنوبية من البلدة دون مبرر.