افتتح الجيش (الإسرائيلي) منشأة تدريب عسكرية جديدة في النقب المحتل، تحضيرا لأي مواجهة مقبلة مع حماس.
وقال المحلل العسكري لصحيفة "هآرتس"، عاموس هرئيل، إن تكلفة إنشاء المنشأة قرابة مليون شيكل، وسيخضع كل جندي يؤدي خدمته العسكرية في إحدى الكتائب البرية لتدريب هناك.
وأكد هرئيل أن الجيش (الإسرائيلي) يفضل عدم الزج بجنوده لمواجهة كهذه على أرض الواقع، لكن على الجنود التدريب على هذه الظروف.
وتحوى المنشأة نفقا شبه مظلم وقليل الأكسجين، ويدخل إليه دخان وغبار بين فينة وأخرى، لمحاكاة ظروف الحرب مع غزة بدقة، وسيتدرب فيه الجنود المقاتلون بالإضافة لوحدات الهندسة والتكنولوجيا في الجيش، تحسبًا لأي موقف مشابه في الحرب المقبلة.
كما وتحتوي المنشأة على غرفة سرية يشرف عليها ضابط ومعه بعض الجنود الذي يرتدون ملابس منمرة ويضعون شريطًا أصفر على خوذاتهم، في إشارة إلى مقاتلي حزب الله، وتقام التدريبات برصاص بلا مقذوفات، لعدم إصابة الجنود أو تخريب المنشأة.
وفي بداية العام الجاري، أعلن قائد الأركان، غادي آيزنكوت، أن (إسرائيل) ستشن حربًا على الأنفاق الهجومية لحماس، ومن أجل ذلك نشرت مئات المعدات الهندسية لكشف الأنفاق التي تمتد من غزة إلى داخل الأراضي (الإسرائيلية)، لكنها وجدت نفقين فقط حتى اليوم، وبعدها أعلن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو عن رصد ميزانية 2.7 مليار دولار لتطوير تقنية لكشف الأنفاق، لكن قسمًا صغيرًا فقط من هذه الميزانية تم تحويله.