تعرض منزل عميد الأسرى الفلسطينيين نائل البرغوثي، لاعتداء حرق للمرة الثانية على التوالي خلال أقل من 24 ساعة.
وقالت أم عاصف زوجة شقيق البرغوثي لـ"الرسالة نت"، إن مجهولين اقدموا على حرق منزل نائل صباح الخميس، وعادوا مجددًا لحرقه فجر الجمعة.
وأوضحت أن زوجة نائل سمعت صوت أشبه بـ"قنابل المفرقعات"، وعندما ذهبت الى الغرفة وجدتها قد احترقت.
وفور نشوب الحريق استدعت العائلة الشرطة الفلسطينية، التي أكدت من خلال تحقيقاتها الأولية أن الحريق تم بفعل فاعل، وهي ناجمة عن سبق اصرار وترصد.
ونبهت إلى أن منزل نائل قد تعرض قبل عام الى سرقة ، وعندما تم التواصل مع الاجهزة الأمنية " تمكنت من الوصول الى خيط، وبعد ذلك ابلغتنا أنها لم تعثر على الجناة؟!
وأكدّت تقصيرالأجهزة الأمنية في توفير الحماية للعائلة التي تستهدف بشكل شبه مكرر، مستهجنة عدم توصل الامن إلى الجناة المتورطين في عملية الاعتداء.
ولمّحت إلى وجود تقصير متعمد من الأمن ضدهم، " فكلما حاولنا أن نحصل على خيوط مرتكبي الجريمة تم التغطية عليها من الاجهزة الامنية".
بدورها، أدانت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الاعتداء على منزل القائد البطل نائل البرغوثي، أقدم أسير فلسطيني ومحاولة حرقه أكثر من مرة الليلة الماضية، واصفة الاعتداء بـ"الآثم".
وقال الناطق باسم الحركة، سامي أبو زهري، في تصريح صحفي، اليوم الجمعة، إن حماس تتهم عملاء الاحتلال بارتكاب هذه الجريمة النكراء.
وأضاف: "نستهجن تقصير الشرطة الفلسطينية في توفير الحماية لمنزل الأسير البرغوثي رغم تعرضه للاعتداء أكثر من مرة في ذات الليلة".
وأكد أبو زهري وقوف الحركة إلى جانب الأسير البرغوثي في ظل تعرضه لهذه الأعمال الجبانة.
من جانبه، استنكر مصطفى البرغوثي الامين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية محاولة احراق بيت الاسير نائل البرغوثي، مطالبًا ببذل كل الجهود للكشف عن، ومحاسبة، من اقدموا على ارتكاب الجريمة.
و أشار الى ان "هذه الافعال المستنكرة لن تمس بارادة و صمود المناضل نائل البرغوثي و عائلته."
يذكر أن الأسير البرغوثي هو عميد الأسرى، وأفرج عنه في صفقة وفاء الأحرار، وأعيد اعتقاله منذ 3 سنوات، وهو أقدم أسير معتقل في العالم.