طالبت وزارة الصحة في غزة، حكومة الحمد الله بإرسال مخصصاتها المالية في المحافظة الجنوبية؛ "للحفاظ على حياة المرضى".
وحذرت الوزارة في بيان وصل "الرسالة نت"، الاثنين، من أن استمرار أزمة انقطاع الكهرباء يزيد معاناة الكوادر الطبية "التي تعمل في أزمات مركبة من عدم تلقي 60% لرواتبهم، إضافة إلى نقص الإمكانيات؛ مما يؤثر على جودة الخدمة المقدمة".
ودعت الصحة إلى ضرورة تحييد القطاع الصحي عن المناكفات السياسية "التي أطالت أمد الأزمة، ومعاناة المرضى".
وقالت: "في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها شعبنا الفلسطيني جراء الحصار على قطاع غزة, متمثلة في انقطاع التيار الكهربائي لساعات طويلة تتجاوز 12- 14 ساعة يوميا، تتفاقم معها معاناة مرضانا في منازلهم، وفي المستشفيات، وفي مراكز الرعاية الأولية".
وحذرت من أن استمرار الأزمة باتت تهدد الصحة العامة للمجتمع الفلسطيني؛ "جراء تأثر عمل مضخات الصرف الصحي؛ مما يزيد من نسب التلوث جراء انقطاع التيار، وهو ما ينعكس علينا بزيادة الضغط على المرافق الصحية".
ويشار إلى أن حكومة الحمد الله لم تتسلم أيا من مهامها في قطاع غزة، منذ تشكيلها في يونيو/ حزيران عام 2014.
ويعاني نحو مليوني فلسطيني يقطنون في قطاع غزة من أزمة حادة في الكهرباء، بسبب نفاد الوقود اللازم لتشغيل "محطة توليد الكهرباء".
وانخفضت ساعات وصل التيار الكهربائي في بعض مناطق مدينة غزة إلى 4 ساعات فقط خلال اليوم الواحد.
ويحتاج قطاع غزة إلى نحو 400 ميغاوات من الكهرباء، حتى تعمل مدة 24 ساعة، بينما لا يتوفر حالياً إلا 212 ميغاوات توفر إسرائيل منها 120 ميغاوات، ومصر 28 ميغاوات، وشركة توليد الكهرباء الوحيدة في غزة، 60 ميغاوات".