سمحت كتائب الشهيد عز الدين القسام الذراع العسكري لحركة حماس، بأمر من القائد العام للكتائب محمد الضيف، نشر أسماء الشهداء القادة الميدانيين الذين شاركوا في عملية أسر الجندي جلعاد شاليط.
وأعلنت الكتائب عبر صفحتها على تويتر، أن الشهداء الذين شاركوا بشكل مباشر في احتجاز شاليط طوال فترة اسمه، هم القادة الميدانيين: سامي الحمايدة وعبدالله علي لبد وخالد أبو بكرة ومحمد رشيد داود وعبد الرحمن المباشر.
والشهيد محمد رشيد داوود هو أحد القادة الميدانيين لكتائب القسام في محافظة خانيونس جنوب القطاع، وقد استشهد في عملية "نفق البوابة المجهولة"، في شهر نوفمبر 2013، مع اثنين آخرين من شهداء القسام من بينهم أحد القادة الذين شاركوا في عملية احتجاز شاليط وهو الشهيد خالد أبو بكرة.
وتولى داوود قيادة وحدة المدفعية في منطقة مشروع خانيونس، وكان من القادة الميدانيين للكتائب في المحافظة.
والشهيد أبو بكرة من القيادة الميدانيين لكتائب القسام في مدينة خانيونس، واستشهد في عملية البوابة المجهولة، التي قتل فيها ثلاثة جنود إسرائيليين وأصيب آخرين، في تفجير لنفق اكتشفه الاحتلال شرق مدينة القرارة جنوب القطاع.
وأشرف الشهيد أبو بكرة على سرية النخبة في كتائب القسام بمنطقة حي الأمل في مدينة خانيونس، وكان من أبرز قادتها الميدانيين في المحافظة الجنوبية.
ومن مدينة رفح، الشهيد القائد سامي حمايدة ، فهو أبرز قادة القسام، وقد استشهد في شهر يناير من عام 2008م، بعد استهدافه من طائرة حربية بدون طيارة برفقة القائد الشهيد محمد أبو حرب، ما أدّى لاستشهادهما على الفور.
وشارك الشهيد في انتفاضة الحجارة الأولى، منذ أن كان فتى صغيراً، والتحق في صفوف كتائب القسام عام 2000م، وكان أحد أفراد وحدة الإرهاب القسامية، وقد اعتقل لدى الاحتلال إبان الانتفاضة الأولى مرة واحدة، بينما اعتقل أكثر من مرة لدى أجهزة السلطة الأمنية.
أمّا الشهيد عبد الله علي لبد، فهو من القادة الميدانيين لكتائب القسام، وقد استشهد في عام 2011، في عملية اغتيال مع شقيقه القائد القسامى البارز إسماعيل لبد.
ويعد لبد من أبرز القادة الميدانيين لكتائب القسام في مخيم الشاطئ، وردت الكتائب باستهداف باص إسرائيلي شرق مدينة غزة بعد اغتياله.
وأخيرًا الشهيد عبد الرحمن المباشر، فهو من القيادة الميدانيين لكتائب القسام في مدينة خانيونس جنوب القطاع، وقد استشهد، أمس الاثنين، إثر انهيار نفق عليه شرق المدينة.
ويعد الشهيد من أبرز المقاومين الذين شاركوا في صد العدوان الإسرائيلي شرق مدينة غزة اثناء العدوان الأخير، وأبلى بلاء حسنًا في الرد على الاحتلال، وفق ما صدر عن كتائب القسام.
وقد نجحت كتائب القسام في أسر الجندي جلعاد شاليط في عملية اطلقت عليها "الوهم المتبدد" عام 2006م، واحتجزته لحوالي ست سنوات، إلى حين اتمت صفقة "وفاء الاحرار"، واطلق الاحتلال بموجبها سراح حوالي 1500 أسير من بينهم ذوي احكام مرتفعة.
واعتبر أسر شاليط من أعقد العمليات العسكرية التي خاضتها كتائب القسام مع الاحتلال خلال العقدين الأخيرين.
وتمكنت الكتائب خلال صدها للعدوان الأخير صيف العام الماضي، من الاحتفاظ بصندوق أسود، من خلال اسرها لجنود اسرائيلين، اعترفت بواحد منهم وهو شاؤول آرون، دون أن تفصح عن مصيره أو مصير باقي الاسرى الذي يقول الاحتلال انهم بحوزتها.
ويتحدث الاحتلال عن وجود ثلاثة من اسراه مفقودين لدى كتائب القسام في غزة وهم شاؤول ارون وهدار جولدن، وابراهم مانغتسوم.
وقد تعرض موقع القسام عبر الشبكة العنكبوتية الى اختراق من الهاكرز الإسرائيلي، فور إعلانه عن نشر معلومات تتعلق بآسري شاليط
