منذ بداية العام

الزراعة تصدر 10 آلاف طن من الخضروات للخارج

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية

غزة-الرسالة نت

قال مدير العام التسويق والمعابر في وزارة الزراعة تحسين السقا إن قطاع غزة يصدر منذ بداية الموسم الحالي أكثر من 10 آلاف طن من الخضار (لإسرائيل) والضفة المحتلة وبعض الدول الأوربية والعربية.

وأوضح السقا في تصريح لـ"الرسالة نت" اليوم الأحد، أن وزارته أصدرت أكثر من 10 آلاف طن من البندورة والكوسا والفلل الحار والخيار والبطاطا والبلح وغيرها من الخضروات، مشيراً إلى أن غزة كانت تستورد خضار بقيمة 10 مليون دولار من (إسرائيل)، أما الآن فتستورد فقط بعض أنواع الخضار التي يكون فيها عجز.

وأشار إلى أن وزارته استوردت 1500 طن من الجزر في الفترة التي لا يوجد فيها منتج محلي، لافتاً إلى أن القطاع كان يصدر خضاراً قبل الحصار تقريباً بـ 15 مليون دولار لدول أوروبية وعربية.

وبيًّن السقا أن 15 طنا من محصول الفراولة، تم تصديره للدول الأوربية من قطاع غزة، منذ سماح (إسرائيل) بالتصدير بداية الشهر الجاري.

ولفت إلى أنه من المتوقع أن يتم تصدير كميات جيدة من الفراولة للأسواق الأوربية وأسواق الضفة المحتلة خلال الأيام المقبلة قد تصل في نهاية الموسم إلى 150 طن.

ونوّه السقا بأن المساحات المزروعة بمحصول الفراولة في قطاع غزة، تقلصت عن الأعوام الماضية بفعل الحروب (الإسرائيلية)، وتجريف الأراضي الزراعية، مبينًا أن مساحة الأراضي المزروعة بالفراولة تقلصت من2500 دونم في عام 2007 إلى أن وصلت 600 دونم في الوقت الحالي.

وفي موضوع تصدير الزهور للخارج، قال إن تصدير الزهور لخارج قطاع عزة متوقف للعام الثالث على التوالي، بعد رفع الدعم الهولندي لمزارعيه، وهي الخطوة التي مثلت ضربة قوية لزراعته.

وأوضح السقا، أن الزهور في غزة كانت تُعاني من المنافسة الشديدة مع المُنتجات الأخرى في الأسواق الأوروبية، والتي تُباع بثمن أقل، لأن تكلفة زراعتها في الخارج أقل منها بغزة.

ويبين المسؤول بالوزارة أن زراعة الدونم الواحد من الورود في غزة تبلغ نحو 10 ألاف دولار أمريكي، عدا عن تكاليف تصديره للسوق الأوروبية.

وكان قطاع غزة يصدر نحو 50 مليون زهرة سنويًا إلى أوروبا حتى عام 2004؛ لكن المزارعين في عام 2012م لم يتمكنوا إلا من تصدير خمسة ملايين فقط؛ بسبب الإغلاقات والمعوقات "الإسرائيلية" المتكررة على المعابر، ووقف الدعم الهولندي.