أدان وزير الأمن الداخلي "الإسرائيلي" جلعاد أردان الإدارة الأميركية، بخصوص التصريحات الصادرة عنها التي اعتبرت فيها أن سبب انفجار الوضع في الأراضي الفلسطينية و"إسرائيل" نتيجة اعتداءات المستوطنين، وخاصة اقتحاماتهم للمسجد الأقصى.
ووصف أردان في حديث مع إذاعة جيش الاحتلال "الإسرائيلي"، الموقف الأميركي بالمنافق، داعيًا الإدارة الأميركية للتراجع عنه.
وتأتي هذه التصريحات عقب تأكيد المتحدث باسم الخارجية الأميركية جون كيربي، أن عدم الحفاظ على الوضع القائم في المسجد الأقصى لسنوات هو الذي أدى إلى احتدام "العنف"، مشيرا إلى أن أي عملية طعن ينفذها "إسرائيلي" أو فلسطيني هو عمل "إرهابي"، بما في ذلك عملية الطعن التي نفذها "إسرائيلي" ضد أربعة فلسطينيين في ديمونة.
وأضاف كيربي أن الإدارة الأميركية لا ترغب في رؤية تقارير إضافية عن استخدام القوة المفرطة من "إسرائيل"، مشيرًا إلى أن واشنطن تطالب الحكومة "الإسرائيلية" برفع العراقيل ونقاط التفتيش التي أقامتها مؤخرا بأسرع وقت ممكن.
وقال المتحدث إن وزير الخارجية الأميركي جون كيري "ما زال قلقا للغاية" من المواجهات التي تشهدها "إسرائيل" والأراضي الفلسطينية منذ منتصف الشهر الحالي.
وأضاف "لقد قال بوضوح إنه يريد أن يتخذ الطرفان إجراءات ملموسة لخفض التوتر وإعادة الهدوء ومحاولة التقدم باتجاه حل الدولتين".
يذكر أن موجة احتجاجات اندلعت في القدس المحتلة ومدن الضفة وقطاع غزة إثر الاعتداءات "الإسرائيلية" على المسجد الأقصى، أدت إلى استشهاد أكثر من ثلاثين فلسطينيا ومقتل سبعة "إسرائيليين".