وصف وزير "الأمن الداخلي" الإسرائيلي غلعاد أردان، المسجد الأقصى بأنه "مستودع للإرهاب"، على حد زعمه.
وكان أردان قد أجرى أمس الجمعة ، جولة في القدس لـ "فحص جاهزية شرطة الاحتلال في ضوء المواجهات التي تسهدها المدينة بسبب اعتداءات الاحتلال على المسجد الأقصى".
ونقلت "القناة السابعة" المقرّبة من المستوطنين، عن أردان قوله "إن وجود الشرطة بات ملموسا، وسنفعل كل ما نستطيع من اجل الحفاظ على الهدوء، فنحن ننوي الحفاظ على الوضع الراهن في الحرم القدسي، لكن ما رأيناه في الأيام الأخيرة هو تحويل الحرم إلى مستودع للإرهاب"، على حد قوله.
وأعلن الوزير الإسرائيلي أن "الشرطة ستستخدم القبضة القاسية ضد كل من يحاول خرق النظام أو يمارس العنف ضد سكان المدينة وزوارها"، وفق قوله.
وأضاف "يؤسفني التحريض والأكاذيب الصادرة عن السلطة الفلسطينية برئاسة أبو مازن (محمود عباس) ونواب عرب في الكنيست؛ فهم يحرضون في الأيام الأخيرة ويكذبون حول ما يحدث في الحرم القدسي، في حين نحن ننوي الحفاظ على الوضع الراهن في الحرم، لكن هذا الوضع الراهن يشمل حرية الحركة والزيارة لكل من يشاء إلى الحرم"، كما قال.
ويشار إلى أن الأسبوع الماضي شهد تصعيد اعتداءات سلطات الاحتلال الإسرائيلية ومستوطنيها على المسجد الأقصى وانتهاك حرمته، سعيا لفرض الأمر الواقع وتقسيمه زمانيا ومكانيا بين المصلين المسلمين والمستوطنين اليهود.