أكدّ الشيخ حسن يوسف القيادي في حركة حماس بالضفة المحتلة، أن جرائم الاحتلال المستمرة بحق الشعب الفلسطيني تثبت أنه بات أكثر دموية، وأن الإرهاب متأصل فيه، مشددا على أن الضفة الفلسطينية تغلي بشكل فعلي جراء هذه الممارسات الدموية.
وقال يوسف في تصريح لـ"الرسالة نت"، إنّ "هذه الجرائم تستدعي وقفة إسلامية وعربية على كل المستويات الرسمية والشعبية، وعدم الاكتفاء بالمظاهرات الشعبية مع تقديرنا لهذه الخطوة".
وانتقد يوسف قمع أمن السلطة للحراك الشعبي في الضفة المحتلة ومسيرات جمعة الغضب التي دعت إليها القوى الفلسطينية نصرة للأقصى المبارك، مؤكدًا أن هذه المرحلة تستوجب أن يقف الجميع تحت سقف واحد، وضرورة العمل على تقييم المرحلة الماضية.
ودعا يوسف السلطة إلى ضرورة العمل على وقف التنسيق الأمني والافراج الفوري عن كافة المعتقلين السياسيين، ووقف القبضة الحديدية ضد المقاومين بالضفة المحتلة.
كما ودعا إلى ضرورة وقفها لمشروع التسوية الذي لم يتوقف يومًا، مؤكدا أنها عاجزة عن التوجه إلى الخيار البديل والمتمثل بالمقاومة الفلسطينية.
واعتبر المسيرات الشعبية التي انطلقت في العالم العربي والإسلامي، بمنزلة دليل على الالتفاف الشعبي من الأمة حول القدس المبارك، مؤكدا أن (إسرائيل) ستذوق مرارة جرائمها.
وأعدمت مجموعة من المستوطنين في بلدة دوما بقضاء نابلس الطفل الرضيع "علي دوابشة" (عام ونصف) بعد حرقها منزل عائلته في البلدة فجرا، ما أدى لاستشهاده وإصابة والديه وشقيقه بجراح خطرة.