حملت مباراة الأرجنتين وجامايكا، التي جرت فجر الأحد وانتهت بفوز "التانغو" (1-0)، في ختام مباريات الجولة الثالثة والأخيرة لحساب المجموعة الثانية من كوبا أمريكا"، أهمية خاصة بالنسبة لنجم الأرجنتين وبرشلونة الإسباني ليونيل ميسي الذي خاض مباراته المئوية مع منتخب بلاده.
ويُمنّي ميسي نفسه بالفوز باللقب الأول له مع منتخب بلاده في كوبا أمريكا، على الرغم من الأهمية الكبيرة للمئوية في مسيرته الشخصية مع منتخب الأرجنتين الشهير بـ"التانغو" الذي لم يفز بهذا اللقب منذ نحو 22 عاما.
ولا يملك ميسي حظا سعيدا مع منتخب بلاده على صعيد تحقيق البطولات، رغم وصوله معه لأكثر من نهائي, كان آخره ختام مونديال كأس العالم الذي أقيم في البرازيل العام الماضي، وقبله بسنوات نهائي كأس كوبا أمريكا.
ولعب "البرغوث" 100 مباراة دولية مع المنتخب الأرجنتيني، بدأها في العام 2005، وتحديدا في السابع عشر من شهر أغسطس، حيث شارك في مباراة ودية أمام المنتخب المجري، وانتهت لمصلحة بلاده (2-1).
وفي المقابل، نجح ميسي في تسجيل 46 هدفا مع منتخب بلاده، وهو مرشح لزيادتها في المباريات المقبلة، علما أنه مرشح لتحطيم الرقم القياسي الذي يملكه المهاجم السابق غابرييل باتيستوتا الذي سجل 56 هدفا مع منتخب بلاده.
يشار إلى أن ميسي، الذي حطم الكثير من الأرقام القياسية مع ناديه الإسباني برشلونة، لن يجد أي صعوبة في تحقيق ذلك، ليصبح الهداف التاريخي لمنتخب بلاده، بعدما بات الهداف التاريخي لناديه بتسجيله 286 هدفا.
ولا يحتفظ ميسي بذكريات جيدة في مباراته الدولية الأولى، حيث دخل بديلا في المباراة أمام المجر، وتحديدا قبل 25 دقيقة على نهايتها، لكنه طرد بعدها بعشر ثوان فقط, بسبب اعتدائه على اللاعب فيلموس فانتشاك.