قال رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، إن مساعي فرنسية تعمل لاستئناف المفاوضات بين الاحتلال والسلطة، أو انضاج مشروع يقدم لمجلس الأمن بعد فشل الأخيرة في الحصول على تأييد مشروع ينهي الاحتلال من المجلس قبل عدة أشهر.
وأضاف عباس في كلمة افتتاحية للدورة الخامس عشر للمجلس الثوري لفتح في مقر الرئاسة برام الله، أنه لن يعود للمفاوضات دون تجميد كامل للاستيطان، وإطلاق سراح من تبقى من الأسرى الذين اعتقلوا قبل اتفاق أوسلو.
وأشار إلى أن عملية السلطة من المفاوضات لهذه اللحظة مجمدة، مؤكدًا أنها سترفض أي مسعى لا يتضمن مطالب الفلسطينيين.
وجدد عباس موقفه من رفض الاعتراف بيهودية الدولة، لافتًا إلى أنه أبلغ "الإسرائيليين" بهذا الموقف، داعيًا إلى ضرورة وجود سقف زمني للمفاوضات وبدء التنفيذ قبل الولوج باتفاقات سياسية.
وذكر أن وزير الخارجية الفرنسي، سيزور الأراضي الفلسطينية، كي يتناقش معه بمقترح المسعى الفرنسي.