صحيح أن الكلاسيكو يعدّ قمة ملتهبة في عالم كرة القدم، لكن الضغوط والتوتر الذي تتواجد فيه، يؤدي إلى ارتكاب بعض اللاعبين هفوات لا تنسى.
بعض هذه الهفوات كانت حاسمة، مثل خروج إيكر كاسياس لنصف الملعب محاولا قطع الكرة, فسجل المهاجم الفرنسي تيري هنري الهدف الرابع، لينهار ريال مدريد بعده ويخسر (2-6) في ملعبه عام 2009، وكذلك هفوة الحارس فيكتور فالديس التي ساهمت في فوز ريال مدريد بكأس السوبر بعد لقاء العودة.
ويحتضن ملعب "كامب نو" قمة مباريات الجولة الـ28 من الدوري الإسباني، بين برشلونة المتصدر وريال مدريد الوصيف الأحد.