نعم رفح بحاجة إلى أكثر من مستشفى، رفح البطولة والصمود قلعة الجنوب الصامد ارض الشهداء والقادة تحتاج الى أمور كثيرة أقلها مستشفى محترمة تكفي لمعالجة ما يزيد عن 230 الف مواطن، رفح ثالث المدن الفلسطينية في قطاع غزة بوابة فلسطين الجنوبية تعيش حالة صعبة ولربما خلال العدوان الأخير ظهر جليا حاجjih إلى مستشفى كبير خاصة في ظل الإرهاب الصهيوني الذي لا يتوقف عن القتل وارتكاب الجرائم، عندما ألقي الجرحى والشهداء أرضا بلا رعاية أو حماية في العدوان الأخير لعدم وجود المستشفى الجامعة التي تستوعب هذا العدد من الجرحى الذين استشهد عدد منهم نتيجة عجز الأماكن التي نقلوا إليها لتلقي العلاج من جراح خطيرة، فكان الجريح يموت وأهله ينظرون إليه والأطباء لا يجدون ما يقدمونه لأن ما لديهم لا يكفي وأن وجد فالمكان لا يصلح والحديث يطول.
نعم من حق رفح أن توجه النداء الى كل من له ضمير حي في عالم باع ضميره وبات منزوعا من الرحمة، أن تعيش مدينة بهذا الحجم وبهذا العدد الكبير من السكان وبهذا الوضع الجغرافي التي هي عليه وبحجم الإرهاب الصهيوني بلا مستشفى تعالج أطفاله ويداوي جرحاه وتستقبل مرضاه وتوجد البيئة الصحية السليمة للأجنة التي تأتي كي ترى النور في أجواء صحية سليمة بعيدة عن التلوث والأمراض.
حق رفح علينا جميعا أن نقف إلى جوارها وان ننادي بأعلى صوتنا من حق رفح مستشفى تليق بجهادها وتليق بشهدائها وتضحياتها، اهل رفح كرام والكريم لا يضام، أهل رفح عندما يطالبون بأن تكون لهم مستشفى هم لا يطلبون المستحيل بل هذا المطلب إنساني في المقام الأول وإقامته مسألة لا تحتاج الكثير لو توفرت الإرادات والنيات الصادقة؛ لأنه ليس من المنطق أو العدل والإنصاف ان يعيش نحو ربع مليون من البشر دون أن توجد لديهم مستشفى تأوي مرضاهم، وهذا اقل المتطلبات التي يجب أن نسعى جميعا من أجل أن تكون في رفح الصمود والبطولة.
مستشفى واحدة في رفح لا تكفي ولكن بناء مستشفى كبيرة مركزية نواة لابد منها مع ضرورة بناء مستشفيات اقل مساحة في مناطق مختلفة من محافظة رفح مترامية الأطراف وهي بحاجة ما لا يقل عن ثلاثة مستشفيات مساعدة للمستشفى المركزي في قلب المدينة الذي يمثل الحاضنة للمستشفيات المساعدة سواء في الشرق أو الغرب منها.
رفح توجه النداء وتصرخ ونحن بدورنا ندعو كل من له ضمير أن يتحرك من أجل أن يُبنى مستشفى لرفح، هذه المستشفى باتت ضرورية وهي مسألة بإمكان شخص واحد او شخصين من الخيرين أصحاب رؤوس الأموال العرب أو المسلمين أن يتولوا بناءها وتجهيزها بالمعدات اللازمة حتى تكون مستشفى نموذجية تليق بمدينة رفح التي صمد أهلها في وجه الطغاة والجبابرة على مر التاريخ وهم اليوم يواجهون إرهاب الاحتلال بالصمود والمقاومة.
لن نتوقف عن الدعوة لإقامة مستشفى في رفح حتى تقام هذه المستشفى على خير ما يرام ويراد لها أن تكون وهذا حق لرفح وأهلها علينا جميعا ومن هنا أدعو كل من يستطيع أن يوصل صوته الى حيث السامعين في هذا العالم أن هناك ربع مليون مواطن في القرن الواحد والعشرين بلا مستشفى يا ضمير العالم الحر ويا أمتنا العربية والإسلامية، نعم حق رفح أن تكون فيها مستشفى مركزي تخدم أهلها، فهل من مجيب؟