المحكمة ستنظر به 22 الشهر

الزعبي: شطبي من انتخابات الكنيست غير قانوني

النائب العربي في الكنيست حنين الزعبي
النائب العربي في الكنيست حنين الزعبي

الرسالة نت- محمود هنية

قالت حنين الزعبي النائب العربي في الكنيست الإسرائيلي، التي أصدرت لجنة الانتخابات "الإسرائيلية"، قرارًا بشطبها من انتخابات الكنيست المقبلة، إن المحكمة الإسرائيلية قررت البتّ في قضية شطبها في الثاني والعشرين من الشهر الجاري.

وأكدّت الزعبي في تصريح خاص بـ"الرسالة نت"، أن قرار شطبها من لجنة الانتخابات غير سار المفعول الا بعد قرار المحكمة ومصادقتها عليه، مرجحة أن تحكم المحكمة لصالحها ، سيما وأن قرار فصلها غير قانوني .

واعتبرت قرار شطبها، محاولة لتجريم نضال الشعب الفلسطيني بالداخل المحتل، متوقعة أن يطال قرار الحظر نواب عرب آخرين وجميع ممثلي القوى الفلسطيني بالداخل، في محاولة من الاجماع "الإسرائيلي"، لشطب النضال الفلسطيني وردع القوى الحية في الداخل وزرع الخوف في صفوف الشباب الفلسطيني.

وشكلت القوى السياسية العربية داخل الأراضي المحتلة قائمةَ موحدة لخوض انتخابات الكنيست المقبلة، وسط توقعات بحصولها على 15 مقعدا في الانتخابات المقررة في 17 مارس/آذار المقبل.

ورفضت زعبي مزاعم الاحتلال بوصفه لها بالإرهاب، مشيرة إلى أن الإرهابي هو من أجرم بحق الشعب الفلسطيني وقتل الأطفال والنساء في غزة.

وحال قررت محكمة الاحتلال حظر الزعبي فعليًا، قالت إن "تأثرت الانتخابات بالأجواء السياسية العنصرية، فذلك يعني إعادة تشكيل قواعد سياسية جديدة في الموقف السياسي، والعمل تجاه بلورة قواعد عمل سياسي جديد بين الفلسطينيين والمؤسسة الإسرائيلية".

وبشأن التوقعات حول صعود اليمين "الإسرائيلي" في الانتخابات المقبلة، أشارت إلى أن الاستطلاعات الجارية لدى الكيان توضح نسب متقاربة شعبيًا بين معسكر اليمين "الليكود"، والصهيونية اللبيرالية الممثلة بقوى اليسار وما يسمى ب"العمل وكاديما".

وأضافت الزعبي" بالنسبة لنا فيما يتعلق بنظرة القوى الإسرائيلية لحقوقنا والاعتراف بقضيتنا والسياسات العنصرية ضدنا فلا يوجد أي تغيير جوهري بين المعسكرين، بل على العكس فإن المعسكر الليبرالي يقدم صورة إيجابية لإسرائيل بشكل أفضل من الليكود".

وأكدّت إصرار القوى العربية للعمل على اسقاط حكم اليمين المتطرف الذي شن حربًا على قطاع غزة ، و"على نتنياهو أن يتعلم أنه لن يكمل مسيرته السياسية دونما أن يعاقب وسنعمل على انهاء حكم اليمين"، طبقًا لقولها.

وفي السياق، استبعدت زعبي أن تقدم إسرائيل على شنّ حرب ضد قطاع غزة في الفترة الراهنة، على خلاف تصريحات قادة العدو بشن حرب جديدة ضد القطاع، وقالت إنه ليس من مصلحة الاحتلال بالتأكيد أن تشن هذه الحرب، ونتنياهو لا يمكنه أن يقدم على مخاطرة كبيرة قد تسبب له المزيد من الخسارة في الأصوات.

ولفتت إلى أن القوى الإسرائيلية منشغلة بالانتخابات، وتوظيف نتنياهو التهجم على غزة والفلسطينيين والإسلام السياسي لا يعني أنه سيقدم على ارتكاب حماقة جديدة تتمثل في عدوان على غزة.

وتستعد الأحزاب "الإسرائيلية"، لخوض انتخابات الكنيست وسط تهديد متنامي للوجود الفلسطيني بالداخل الفلسطيني والأراضي المحتلة، بينما يتوعد قادة جيش الاحتلال بشن عدوان جديد على القطاع المحاصر.