٣ أعوام على الإبادة.. غزة تتنفس الحياة ٣ أعوام على الإبادة.. غزة تتنفس الحياة

القوى الوطنية والإسلامية تطالب باجتماع فوري للأمناء العامين للفصائل

الرسالة نت - غزة

طالبت لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية بعقد اجتماع فوري للأمناء العامين للفصائل الفلسطينية، للتوافق على تنفيذ مخرجات الحوارات الوطنية السابقة في القاهرة والجزائر وبكين، مؤكدة ضرورة إنهاء الانقسام وتوحيد الموقف الوطني في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي.

جاء ذلك في بيان صادر عن اللجنة، أمس السبت، عقب اجتماعها الدوري بمشاركة القوى الوطنية والإسلامية كافة، أكدت خلاله دعمها لجماهير الشعب الفلسطيني في مواجهة الإبادة والتهجير والعدوان والاستيطان.

وجددت اللجنة إدانتها للجرائم الإسرائيلية المتصاعدة في القدس وقطاع غزة، واعتداءات المستوطنين، وحرمان المزارعين الفلسطينيين من موسم جني الزيتون في الضفة الغربية، مشددة على أن هذه الانتهاكات لن تثني الشعب الفلسطيني عن مواصلة نضاله بكل السبل المشروعة.

وأكدت أهمية إنجاح الحوار الوطني الشامل، بما يفضي إلى تحقيق الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام، وتعزيز الموقف الفلسطيني الموحد في مواجهة الاحتلال.

وفي سياق متصل، تناولت اللجنة ما وصفته بتجاوز الاحتلال الواضح لبنود اتفاق وقف إطلاق النار، الذي مر عليه عام كامل دون التزام إسرائيلي، مشيرة إلى استمرار عمليات القتل وانتهاك الاتفاق، وعرقلة انتقال الحكم إلى اللجنة الإدارية، وتعطيل آليات المراقبة المتفق عليها، إلى جانب عرقلة دخول قوات الاستقرار الدولية.

وأشارت إلى استمرار التصعيد والقتل اليومي وتوسيع مناطق السيطرة الإسرائيلية، بالتزامن مع فرض الحصار والضغط على المواطنين في قطاع غزة، معتبرة أن هذه السياسات تزيد من معاناة الفلسطينيين وتفاقم أوضاعهم المعيشية.

وانتقدت اللجنة ممارسات فئة من التجار المحتكرين، متهمة إياهم بربط مصالحهم بالاحتلال واستغلال احتياجات المواطنين لتحقيق أرباح فاحشة ومكاسب غير مشروعة، والتحول إلى أدوات تسهم في حصار الشعب الفلسطيني.

كما أدانت بشدة السياسات التي تتبعها إدارات بعض البنوك بشأن تجميد حسابات المواطنين وإغلاقها دون وجه حق، مطالبة سلطة النقد الفلسطينية والحكومة بالعمل على رفع القيود المفروضة على الحسابات البنكية، ومراعاة الظروف الاستثنائية التي يعيشها المواطنون في قطاع غزة، بما لا يتعارض مع الأنظمة والقوانين.

وفي ختام بيانها، استذكرت اللجنة الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد القائد الوطني يحيى السنوار، مشيدة بما وصفته بصلابته وتضحياته، كما استحضرت ذكرى اغتيال الوزير الإسرائيلي المتطرف رحبعام زئيفي، معتبرة العملية ردًا على اغتيال القائد الوطني أبو علي مصطفى وقادة من العمل الوطني والإسلامي.

ووجهت اللجنة التحية إلى الأسرى الفلسطينيين، وفي مقدمتهم القائد الوطني أحمد سعدات، وسائر قادة الحركة الوطنية الأسيرة ورفاقهم في سجون الاحتلال.

 

بث مباشر