أكد دبلوماسي أوروبي تعرض وفد دبلوماسي لهجوم من مستوطنين قرب مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، السبت، رافضًا تشكيك رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو في ملابسات الاعتداء، ومشددًا على وضوح الوقائع.
ونقلت هيئة البث العربية عن الدبلوماسي، الذي لم تكشف عن هويته، قوله ردًا على مطالبة نتنياهو بتقديم أدلة قوية لإثبات التقارير بشأن الاعتداء: «الوقائع واضحة، لقد تعرضنا للهجوم».
وأضاف أن تحميل الوفد مسؤولية عدم تنسيق وصوله لا يعفي الاحتلال من مسؤولياته، مؤكدًا أن «إسرائيل» تتحمل مسؤولية الأمن في المنطقة المصنفة (ب) في الضفة الغربية المحتلة.
وتساءل الدبلوماسي عن مبررات الاعتداء، قائلًا: «ليس ذنبنا أن هذا ما حدث، لماذا يجب مهاجمة أشخاص في المنطقة؟ ولماذا يجب مهاجمة دبلوماسيين؟ ولماذا لا يمكن قطف الزيتون دون التعرض لهجوم؟».
ويأتي الحادث في ظل تصاعد هجمات المستوطنين على المزارعين الفلسطينيين خلال موسم قطف الزيتون في الضفة الغربية المحتلة، وسط انتقادات دولية متزايدة لهذه الاعتداءات ومطالبات باتخاذ إجراءات لوقفها ومحاسبة المسؤولين عنها.