بثت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، مشاهد جديدة لقائد لواء الوسطى وعضو المجلس العسكري العام في الكتائب أيمن نوفل، بالتزامن مع الذكرى الثالثة لاستشهاده، مستعرضة محطات من مسيرته العسكرية.
واستشهد نوفل في 17 أكتوبر/تشرين الأول 2023، إثر غارة جوية إسرائيلية استهدفت مخيم البريج وسط قطاع غزة، خلال الأيام الأولى من الحرب الإسرائيلية على القطاع.
وجاءت المشاهد ضمن سلسلة «أقمار الطوفان»، وتضمنت لقطات لنوفل خلال إشرافه على تدريبات لعناصر من كتائب القسام، ومشاركته في مناورات بالذخيرة الحية سبقت معركة «طوفان الأقصى».
وأثار نشر المقاطع تفاعلًا على منصات التواصل الاجتماعي، حيث استذكر ناشطون مسيرة نوفل، المعروف بلقب «أبو أحمد»، ودوره في قيادة لواء الوسطى، مشيدين بما وصفوه بإسهاماته في العمل العسكري والأمني والاستخباري، ومشاركته في التخطيط والإعداد للعمليات العسكرية.
كما تناولت منشورات جوانب من شخصيته وحياته، إذ وصفه ناشطون بأنه كان خلوقًا وقريبًا من الناس، مشيرين إلى حسن تعامله مع الصغار والكبار، ومعبرين عن حزنهم لرحيله، فيما اختتم عدد منهم منشوراتهم بالدعاء له بالرحمة.
ويأتي الإصدار الجديد ضمن سلسلة «أقمار الطوفان» التي تنشرها كتائب القسام لاستعراض سير قادتها ومقاتليها الذين استشهدوا خلال الحرب على قطاع غزة.
ويُعد نوفل من الرعيل الأول في كتائب القسام، وقد تعرض لملاحقات من السلطة الفلسطينية خلال السنوات الأولى لتطبيق اتفاقية أوسلو، وشغل عدة مناصب عسكرية، بينها قيادة لواء غزة، وتنسيق عمليات الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية والإشراف على تدريباتها.
وفي يونيو/حزيران 2023، كشف نوفل عن رعاية قيادة الغرفة المشتركة مشروعًا لدمج أكثر من 40 حالة عسكرية في قطاع غزة، بالتوافق الداخلي، لتصبح 10 أجنحة عسكرية تمثل الفصائل الفلسطينية، مع السعي إلى استكمال ضم وتوحيد ثلاث حالات أخرى.
وقاد نوفل جهاز الاستخبارات في كتائب القسام لعدة سنوات، قبل توليه قيادة العمليات العسكرية، ثم قيادة لواء محافظة الوسطى. كما شارك في العمل العسكري خلال الانتفاضتين الفلسطينيتين الأولى عام 1987 والثانية عام 2000، وحمّله الاحتلال مسؤولية تجهيز عدد من منفذي العمليات الاستشهادية التي أسفرت عن خسائر وإصابات في إسرائيل.