مسابقة الرسالة الفئات الهشة مسابقة الرسالة الفئات الهشة

ناشطون في البرازيل يغيّرون اسم شارع إلى فلسطين

الرسالة نت - متابعة

في خطوة رمزية احتجاجًا على استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، أقدم ناشطون ومتضامنون مع الشعب الفلسطيني في البرازيل، اليوم الإثنين، على تغيير اسم شارع ومنطقة تحمل اسم "دولة إسرائيل" في جنوب العاصمة ساو باولو، إلى "فلسطين".

وقاد الناشط البرازيلي تياغو أفيلا، أحد أبرز المتضامنين مع القضية الفلسطينية، الفعالية التي شهدت تغطية لافتة شارع "دولة إسرائيل" بملصق يحمل عبارة "فلسطين حرة من النهر إلى البحر"، في رسالة احتجاجية على ما وصفه المشاركون باستمرار الجرائم الإسرائيلية بحق الفلسطينيين.

وقال أفيلا، في تصريحات صحفية، إن تغيير اسم الشارع والمنطقة إلى "فلسطين حرة من البحر إلى النهر" يأتي تضامنًا مع الشعب الفلسطيني، ورفضًا لما وصفه بالإبادة الجماعية في قطاع غزة.

وأضاف: "من غير المقبول لنا أن تحمل ساحة في البرازيل اسم مشروع استعماري أوروبي يمارس الإبادة الجماعية والتطهير العرقي ضد الشعب الفلسطيني".

وأكد أن الخطوة تهدف إلى إيصال رسالة تتجاوز حدود فلسطين، قائلًا إنها تأتي "حتى لا تكون هناك إبادة جماعية واستغلال للشعوب واضطهادها وتدمير الطبيعة، وحتى تتمكن شعوب العالم من العيش بحرية وسلام".

تحرك احتجاجي في ساو باولو

وجاءت الفعالية بتنظيم من "الحراك اللاتيني"، في إطار سلسلة تحركات تضامنية مع الفلسطينيين، وتزامنًا مع مرور عام على هدنة قال المشاركون إنها لم توقف الانتهاكات والعمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة.

واتهم الحراك إسرائيل بمواصلة عمليات القتل وتدمير الأراضي الفلسطينية وعرقلة وصول المساعدات الإنسانية، معتبرًا أن ذلك أسهم في تفاقم الأوضاع الإنسانية والمجاعة في القطاع.

كما أعلن رفضه لأجندة الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، واعتبرها جزءًا من توجهات توسعية، إلى جانب رفض ما وصفه بمحاولات اللوبي الصهيوني التأثير في ديمقراطية وسيادة دول أمريكا اللاتينية.

واستنكر الحراك كذلك ما وصفه بحملات الملاحقة والاختطاف والتعذيب وتكميم الأفواه بحق ناشطين ومتضامنين يرفعون أصواتهم رفضًا لما يجري في فلسطين.

أفيلا.. ناشط في حملات كسر الحصار

ويعد تياغو أفيلا أحد قادة "أسطول الصمود العالمي" التابع لحركة أسطول الحرية، الذي شارك في حملات تهدف إلى كسر الحصار المفروض على قطاع غزة.

وسبق أن تعرض أفيلا للاعتقال مرتين خلال مشاركته في حملات متضامنة مع الفلسطينيين، كان آخرها في مايو/أيار الماضي، حيث أمضى 10 أيام رهن الاعتقال قبل أن تفرج عنه سلطات الاحتلال وتبعده.

وتأتي مشاركته في فعالية ساو باولو ضمن نشاط متواصل للناشطين البرازيليين وأوساط متضامنة مع فلسطين، في ظل استمرار الحراك الشعبي المناصر للفلسطينيين في عدد من دول أمريكا اللاتينية.

جدل حول مسار التهدئة

وتزامنت الفعالية مع استمرار الجدل بشأن مسار التهدئة في قطاع غزة، في ظل تسجيل خروقات إسرائيلية متواصلة، بحسب تقارير فلسطينية.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن في 31 يوليو/تموز 2026 التوصل إلى "اتفاق جديد" للشروع في المرحلة الثانية من "خارطة الطريق" المتعلقة بقطاع غزة، إلا أن العمليات العسكرية والخروقات الإسرائيلية استمرت في مناطق مختلفة من القطاع.

وبين تغيير اسم شارع في ساو باولو ورفع شعارات مؤيدة لفلسطين، أراد منظمو الفعالية تحويل اسم المكان إلى رسالة سياسية ورمزية، في محاولة لإبقاء القضية الفلسطينية حاضرة في المجال العام البرازيلي، والتعبير عن رفضهم لاستمرار الحرب وما يصفونه بالانتهاكات بحق الفلسطينيين.

 

بث مباشر