أكدت حركة المسار الثوري الفلسطيني “المسار البديل” أن الحملة الإعلامية والتحريضية التي تستهدف مؤتمرها “ثلاث سنوات على طوفان الأقصى: المقاومة والعودة من قلب الوحش” في أمريكا الشمالية ، المقرر عقده في مدينة تورونتو الكندية خلال شهر تشرين الثاني/نوفمبر 2026، تعكس حالة القلق والتخبط داخل المؤسسات الصهيونية والإعلام الداعم للاحتلال، في ظل تنامي الحضور الشعبي والسياسي الداعم للمقاومة الفلسطينية حول العالم.
وقالت مصادر في الحركة إن بعض المنابر الإعلامية والسياسية المرتبطة بالكيان الصهيوني تحاول تشويه المؤتمر ووصمه بـ”الإرهاب”، بسبب دعمه الواضح لحق الشعب الفلسطيني في المقاومة والتحرير والعودة، معتبرة أن هذه الاتهامات تأتي ضمن محاولات تجريم أي نشاط سياسي أو جماهيري يتضامن مع فلسطين ويرفض حرب الإبادة المتواصلة ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
وشددت الحركة على أن المؤتمر يشكل مساحة سياسية وشعبية مفتوحة للفلسطينيين والعرب والأمميين في أمريكا الشمالية من أجل مناقشة سبل مواجهة الاستعمار والصهيونية والإبادة، وتعزيز التضامن مع نضال الشعب الفلسطيني والحركة الأسيرة في سجون الاحتلال، مؤكدة أن الدفاع عن المقاومة الفلسطينية هو موقف مشروع وأخلاقي في مواجهة الاحتلال والاستعمار الاستيطاني.
بدورها قالت مصادر فلسطينية أن الهجوم على المسار الثوري البديل والمنظمات المنضوية في إطار الحركة يأتي في سياق حملة أوسع تقودها الحكومات الغربية واللوبيات الصهيونية لتجريم الحراك الشعبي الفلسطيني وحركات التضامن الدولية، وإسكات الأصوات المعارضة للدعم الأمريكي والكندي والغربي للاحتلال الإسرائيلي.
وأضافت المصادر أن “طوفان الأقصى” شكّل لحظة تاريخية أعادت القضية الفلسطينية إلى مركز الاهتمام العالمي، وكشفت هشاشة المشروع الصهيوني رغم كل أدوات القمع والحصار والحرب، مشيرة إلى أن الشعوب الحرة في العالم باتت أكثر وعيًا بطبيعة المعركة الدائرة في فلسطين والمنطقة.
بدورها دعت الحركة إلى أوسع مشاركة شعبية وسياسية في المؤتمر المرتقب، رداً على الحملة المسعورة الصهيونية التي تقودها صحف ومواقع مثل "جيروزاليم بوست" وغيرها، مؤكدة أن محاولات الترهيب والتشهير لن تنجح في وقف تصاعد حركة التضامن مع فلسطين، ولا في عزل قوى المقاومة أو إسكات الأصوات المطالبة بالتحرير والعودة.
وختمت بالتأكيد على أن الشعب الفلسطيني في الشتات سيواصل نضاله حتى تحرير فلسطين من النهر إلى البحر وعودة اللاجئين، مهما تصاعدت حملات القمع والتحريض والاستهداف السياسي والإعلامي.