أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تعليق العملية العسكرية الأمريكية لمرافقة السفن في مضيق هرمز بعد يومين من انطلاقها، مؤكدًا أن الخطوة تأتي لإفساح المجال أمام استكمال اتفاق محتمل.
وقال، في منشور على منصة تروث سوشيال، إن “مشروع الحرية” سيُعلّق مؤقتًا، مع استمرار الحصار “بكامل قوته وفاعليته”، مشيرًا إلى أن القرار جاء بناءً على طلب باكستان ودول أخرى، ومؤكدًا تحقيق “نجاح عسكري” والتقدم نحو اتفاق شامل.
وكان ترمب أعلن في وقت سابق بدء جهود لتحرير السفن العالقة في المضيق، واصفًا العملية بأنها “بادرة إنسانية” لمساعدة الدول المحايدة، بالتزامن مع استمرار “المحادثات الإيجابية” مع إيران، ومشاركة القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) في تنفيذها.
في السياق، أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو انتهاء “العمليات الهجومية” ضد إيران، مؤكدًا دخول الولايات المتحدة مرحلة “دفاعية”، مع التشديد على أن القوات الأمريكية سترد “بفاعلية قاتلة” إذا تعرضت لأي استهداف.
كما دعا طهران إلى الانخراط في المفاوضات، مشيرًا إلى جهود يقودها المبعوثان الأمريكيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر للتوصل إلى حل دبلوماسي.
في المقابل، أكد رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف أن بلاده تعمل على “ترسيخ معادلة جديدة” لإدارة الملاحة في مضيق هرمز، مشيرًا إلى أنها “لم تبدأ بعد” تصعيدها الكامل.
ونقلت برس تي في عن مصادر أن طهران أطلقت آلية جديدة تُلزم السفن التجارية بتنسيق عبورها مع الجيش الإيراني، مع إصدار خريطة محدثة للمضيق وتوسيع نطاق السيطرة، في وقت حذرت فيه البحرية الأمريكية من دخول هذا الممر الحيوي.