ذكرت الإذاعة العامة العبرية أن المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر (الكابنيت)، يجتمع الآن من أجل بحث المساعي السياسية لوقف إطلاق النار، ومصير العملية العسكرية على قطاع غزة.
ونقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن مصدر عسكري وصفته بالرفيع، أنه يتوقع أن يحسم المستوى السياسي الإسرائيلي وجهة العملية العسكرية سواء الانهاء أو التوسيع، قائلا: "إذا صدرت تعليمات فإن الجيش مستعد للانسحاب من غزة في غضون 24 إلى 48 ساعة".
وأضاف المصدر أن من يتحدث عن الإطاحة بحركة حماس يجب أن يدرك أن هذا الأمر يتطلب إعادة احتلال قطاع غزة والبقاء فيه لأشهر أو ربما سنوات. وتابع: "حققنا معظم أهداف العملية ولا يمكننا الوصول الى فوهة كل نفق وكل صاروخ، ولكن يمكن تقليصها الى الحد المستطاع".
وبدروه، فإن "رونين بولك" مراسل الإذاعة العامة قال إن الكابنيت سيكون أمام قرار مصيري هذا المساء "وما هي المرحلة المقبلة من العملية العسكرية إن وجدت أصلا"، على حد قوله.
وأضاف المراسل: "عملية الانزال يوم أمس في ناحل عوز غيّرت التوجهات بحيث طالما أن العملية مستمرة لا يمكن للقوات البقاء في مكانها تحت مرمى نيران حماس، ويجب خلق أهداف جديدة، وحتى اللحظة مازال هدف العملية، تدمير الانفاق".
من جانبه، قال مستشار الأمن القومي الاسرائيلي يعقوب عميدرور، إن تهديد الانفاق سيبقى بعد انتهاء العملية، مضيفا: "لم نكن نتوقع هذا الحجم من الانفاق، وعملية ناحل عوز الاخيرة عززت النقاش والقلق الامني لدى القيادة الاسرائيلية في كيفية ايجاد علاج لهذه المعضلة الصعبة".