قائمة الموقع

ماذا تريد الضفة من المقاومة في غزة؟

2014-07-22T05:48:54+03:00
رام الله- الرسالة نت

تحول لا يدركه إلا من يعلم مسبقا بأن مقاومة شعب حتما ستنتصر ولو بعد حين على ظلم احتلال طال لعقود تخلله قتل وتشريد وإبعاد وأسر وهدم للمنازل، غير أن المقاومة باتت كلمتها الآن تصل إلى الجميع بل وهي الفصل في كل حراك دولي ومحلي، فهذا يعني لدى المواطنين في فلسطين أن قوة حق وثبات رجال يصنعان ما يحلمون به طوال عقود خلت.

الكثير من المواطنين في الضفة المحتلة يتحدثون عن رغبة وأمل وحلم لديهم بدد جلها في مراحل سابقة حينما علا صوت المفاوض على صوت الشعب والمقاومة، وحينما جاءت اتفاقية الغرب "أوسلو" -وفق تسميتهم- لتوفر الأمن لـ (إسرائيل) وتقضي على أحلام الفلسطينيين.

ويقول الطفل حمزة شوامرة من الخليل لـ"الرسالة نت": "أتابع صواريخ القسام وعملياته قرب غزة وما يجري جعلني أحلم كثيرا أن أصل غزة، وأسلم على أبو عبيدة (المتحدث باسم القسام)".

من جانبه يقول المواطن طارق إبراهيم من رام الله لـ"الرسالة نت" : "أنا محروم من زيارة القدس منذ سنوات ولعل أملنا الآن في الذهاب لها دون خوف أو رعب أو قفز على جدار يطول 8 أمتار وانتظار أمام مكاتب التصاريح ومن ثم الرفض، وبات مطلبنا من المقاومة أن نلتقي وأهل غزة في باحات الأقصى قبيل عيد الأضحى المبارك".

ويرجو إبراهيم من المقاومة ويقول: "شددوا على ضرورة فتح المعبر بين غزة والضفة لجميع المواطنين كي نذهب ونزور أهلنا هناك ونتكاتف مع بعضنا البعض ويزورنا هنا في الضفة الغربية نعرفهم على جبالها ونأخذهم للبحر الميت والخليل والحرم الإبراهيمي وإلى جبل النار نابلس كما أننا نعشق الذهاب هناك لرؤية البحر الذي كانت أمواجه شاهدة على انتصار الحق رغم الدماء".

من جانب آخر ذهب آخرون من أبناء الضفة إلى أحلام طالما تمنوا تحقيقها وهي السفر مباشرة من مطار فلسطيني إلى العالم وهم يعنون بذلك مطار غزة الدولي.

وتقول المواطنة ديانا عويس لـ"الرسالة نت" : "حينما نكون أقوياء بالفعل فإن مطالبنا حتما ستتحقق فما تتحدث عنه المقاومة ليس بعيدا عن رغبة الفلسطينيين الذين حرموا القدس والسفر إلى الخارج إلا بالتشديد الأمني والإذلال، فآن الأوان كي يكون على جدول مطالب المقاومة".

وتستدرك عويس وترفض أن يكون الاتفاق وما يحلم به الفلسطيني في كل الوطن تحت رعاية سلطة محمود عباس الذي يحاول دائمًا أن يجعل الشعب يعيش كما هو تحت "بساطير الجنود". وفق تعبيرها

كسر القيد

ويشيد أهالي الضفة بإبداع القسام والمقاومة في غزة، خاصة بعد أن تمكن من أسر الجندي "شاوؤل أرون" الأمر الذي أعاد لهم حيوية التحرر التي عاشها الأسرى في صفقة وفاء الأحرار عام 2011، مطالبين بأن بالكثير من الأسرى الجنود.

ويقول المواطن يحيى سليمان لـ"الرسالة نت" : "إن الأسرى باتوا أحرارا الآن رغم بقاء القيد على أجسادهم لأنهم علموا من خلال وعود القسام أن وفاء الحق لمن هم خلف القضبان، والأسرى يهللون ويكبرون وأصدقائي داخل السجن أبلغوني أنهم تبرعوا بحاجاتهم للأسرى الجدد تمهيدا لحريتهم التي وعدهم بها القسام".

ويوجه سليمان رسالة إلى الاحتلال بأن فشله في غزة وما سبق ذلك من إعادة اعتقال أسرى وفاء الأحرار يعبر عن تخبط يشارك فيه الكثير من أبناء الجلدة والعرب، ولذلك فلن ينجح لأن من يشاركوه أقزم بكثير من أن ينجحوا على قادة الشعب الحقيقيين.

اخبار ذات صلة
فِي حُبِّ الشَّهِيدْ
2018-04-21T06:25:08+03:00