أكد يونس الأسطل النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني، أن خطف الجنود "الإسرائيليين" حقُ للمقاومة الفلسطينية لتحرير الأسرى من السجون.
وقال الأسطل خلال مسيرة نظمتها حركة حماس في مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، تضامنًا مع الأسرى المضربين والضفة المحتلة، إن الانتهاكات "الإسرائيلية" بحق الآمنين بالضفة ونواب المجلس التشريعي لن تسقط خيار المقاومة.
وشدّد على أن أسر الجنود هو خيار تحرير الأسرى وكسر شوكة الاحتلال، معتبرًا سياسة التنسيق الأمني خدمة للاحتلال وتصفية للقضية الفلسطينية.
ووجه رسالة للأسرى في السجون "الإسرائيلية" قائلًا "إن موعد الحرية اقترب وحان وقت عودة الأسرى لأهلهم وحضن شعبهم".
وأضاف "المقاومة جاهزة للمواجهة وسيدفع الاحتلال ثمن أيّ حماقة يرتكبها بحق القطاع"، مؤكدًا أن غزة جزء من الوطن وليست إقليمًا متمردًا كما أرادها البعض، حسب وصفه.
ورفع المشاركون شعارات التضامن مع الأسرى المضربين وتجديد العهد على تحريرهم، وتنديدًا بالاعتداءات "الإسرائيلية" على أبناء الضفة المحتلة.
وأشعل "الألتراس أقصاوي" حماس المشاركين بالمسيرة بهتافات نصرة الأسرى والمقاومة في الضفة المحتلة.
وأكد المشاركون في المسيرة أن خطف الجنود هي السبيل الوحيد لتحرير الأسرى ودحر الاحتلال عن الأراضي الفلسطينية المحتلة.
ويواصل الأسرى الإداريون إضرابهم عن الطعام لليوم الـ56 على التوالي للمطالبة بإنهاء الاعتقال الإداري، فيما تستمر حملات الاعتقال في صفوف قيادات وأبناء حركة حماس بالضفة بعد فقدان ثلاثة جنود "إسرائيليين" الخميس الماضي.