قالت صحيفة "معاريف" العبرية، اليوم الاحد، إن فشل المفاوضات بين السلطة و(إسرائيل)، والإعلان عن بناء (1500) وحدة استيطانية جديدة، تهدد الائتلاف الحكومي بعد ارتفاع الاصوات المطالبة بحل الحكومة الاسرائيلية.
وذكر مصدر كبير في حزب "الليكود" أن الحديث عن حل الائتلاف لم يعد سرا، وإنما تقوم الاحزاب بفحص الامكانيات السياسية بعد حل الحكومة على الاغلب خلال فصل الشتاء المقبل.
ويقول حزب "البيت اليهودي" إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يخشى ارتفاع التأييد لحزبهم، خاصة بعد أن طرح رئيس الحزب، نفتالي بينيت، اقتراح ضم المنطقة المصنفة (ج) إلى الأراضي المحتلة.
من جهة ثانية، ازدادت الضغوطات على وزيرة القضاء، تسيبي ليفني، للانسحاب من الائتلاف. وقال عضو الكنيست عمرام متسناع، من حزب ليفني، "إنه يحاول اقناع أعضاء الحزب بالانسحاب من الحكومة".