أكد محللون ماليون أن الادعاءات التي تم تداولها بشأن احتمال إعادة النظر في احتضان قطر لكأس العالم لكرة القدم 2022، لن تؤثر على أداء البورصة القطرية رغم سلسلة التراجعات التي شهدتها خلال الجلسات الثلاث الأخيرة.
واعتبر هؤلاء أن هبوط المؤشر قريبا من حاجز الـ13 ألف نقطة جاء انعكاسا لعملية تصحيحية طبيعية أعقبت مسار صعود قوي للأسهم استمر عدة جلسات، فضلا عن استغلال المضاربين لهذه الظرفية لدفع السوق نحو الهبوط ومعاودة الشراء عند مستويات متدنية.
وتراجع المؤشر في نهاية تعاملات الأربعاء ليستقر عند 13142 نقطة، نزولا من أعلى قمة وصلها قبل أيام وهي 13694 نقطة، بدعم من ترقية البورصة القطرية إلى سوق ناشئة.
وفي هذا الصدد أكد المحلل المالي أسامة محمد عبد العزيز في أن ثمة ثلاثة أسباب تقف وراء هبوط مؤشر بورصة قطر لثلاث جلسات متوالية، منها تأثير الادعاءات بإمكانية إعادة النظر في ملف مونديال 2022، وغياب محفزات حقيقية في السوق، وحالة من جني الأرباح بعد تسجيل المؤشر القطري سلسلة أرقام قياسية لم يشهدها من قبل.
الجزيرة نت