منحت الحكومة البريطانية الحصانة الدبلوماسية المؤقتة لوزيرة القضاء الإسرائيلية "تسيبي ليفني"، قبيل زيارتها اليوم الأربعاء للعاصمة البريطانية لندن، وذلك لإحباط محاولات إصدار مذكرة اعتقال ضدها بتهمة "ارتكاب جرائم حرب"، وفقا لما أفادت به صحيفة "غارديان".
وتبدأ الوزيرة ليفني زيارتها مساء اليوم إلى لندن وتلتقي خلالها وزير الخارجية البريطاني "وليام هيغ"، وتتسم الزيارة بوضع "مهمة خاصة"، وهذه الحالة تمنح لمبعوث يأتي إلى الدولة لإجراء اتصالات سياسية رسمية، ويتلقى هذه الحصانة الدبلوماسية ليتجنب الملاحقة القضائية والاعتقال.
يشار إلى أن الزيارة تأتي تزامنا مع لقاء مرتقب غدا الخميس في العاصمة البريطانية لندن، بين وزير الخارجية الأمريكي "جون كيري" والرئيس الفلسطيني محمود عباس حسبما أكدت الخارجية الأمريكية، وذلك في محاولة أخيرة لاستئناف المفاوضات المتوقفة منذ نهاية ابريل الماضي.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية "جيفر بساكي": "ان الهدف من اللقاء هو مناقشة العلاقة مع الفلسطينيين مع ابقاء الباب مفتوحًا أمام مناقشة عملية السلام".
ووفقا لصحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، فإن مكتب للمحاماة في لندن "هيكمان وروز" يسعى بعمل شراكة مع المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان في غزة، بالتقدم بالنيابة عن أسر فلسطينية بطلب لإصدار مذكرة اعتقال لليفني بتهمة "ارتكاب جرائم حرب خلال الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة في العام 2008"، إذ كانت الوزيرة ليفني تتبوأ آنذاك منصب وزيرة الخارجية.
وينص القانون البريطاني، على اصدار أي أمر اعتقال بشبهة ارتكاب جرائم حرب مرهون بموافقه المدعي العام, ولفتت "هآرتس" الى أنها ليست المرة الأولى التي تحصل فيها ليفني على الحصانة الدبلوماسية المؤقتة من قبل السلطات البريطانية، فقد حصلت أيضا في العام 2011 على الحصانة ذاتها خلال زيارتها للأراضي البريطانية، وذلك على خلفية طلب نشطاء لإصدار أمر اعتقال بحقها.
عكا أون لاين