نفى صالح العاروري عضو المكتب السياسي لحماس أن يكون موضوع مشاركة الحركة في الانتخابات الرئاسية قد طرح للنقاش.
وأوضح العاروري في حديث نشرته صحيفة "القدس العربي" أنه اذا تم تحديد موعد الانتخابات الرئاسية فإن الحركة ستبحث كافة الخيارات المطروحة بما فيها الترشح أو دعم شخص من خارج الحركة.
وتوقع العاروري فوز حركته في الانتخابات المقبلة، لاسيما أن صناديق الاقتراع في الدول العربية أثبتت صداقتها للإسلاميين، مؤكدًا الى أن حماس ستحترم نتائج الانتخابات سواء كانت لصالحها أم لا.
وفي سياق منفصل، قال العاروري إن تطبيق البنود التي تم التوافق عليها في اتفاق مخيم الشاطئ الاخير يشوبه الكثير من الحذر والتخوف الكبير النابع من التجارب السابقة في توقيع اتفاقيات لم تتمكن الاطراف من تنفيذه.
وأكد أن حركته لديها ارادة حقيقية وقرار استراتيجي بإعادة اللحمة للشعب الفلسطيني، لافتا إلى أن ما يهدد المصالحة هو الرفض الأمريكي والتهديد (الاسرائيلي) الذي من شأنه إفشال ما اتفق عليه كما حدث في الاتفاقيات السابقة.
وعبر العاروري عن خشيته من وجود أطراف فلسطينية، قال إنها لا تريد انهاء الانقسام وتسعى إلى إفشال المصالحة، مشيرًا إلى وجود متغيرات دفعت باتجاه التوقيع على المصالحة، أهمها الوضع المادي الذي يعيشه قطاع غزة في ظل القيادة المصرية الجديدة، ووضع السلطة بعد فشل المفاوضات.
ونوه العاروري الى أن الاتفاق الأخير لا يحمل ربحاً أو خسارة لأحد الأطراف، موضحا أن (إسرائيل) الخاسر الوحيد.
وعن تنفيذ الملف الامني ذكر أنه سيتم حسب اتفاق القاهرة 2011، والملاحق التي تنص على تجريم التعاون الأمني مع الاحتلال وتفرض ضمانات على حماية المقاومة وسلاحها.
وأوضح العاروري أنه بحسب الاتفاق فإن السنة الاولى لن يتم خلالها إجراء تغيرات هيكلية على أجهزة الأمن في غزة والضفة إلا بالتنسيق مع اللجنة الأمنية العليا المكونة من الفصائل.