رغم اتفاق المصالحة

السلطة تستدعي 3 محرّرين من سجونها

(صورة من الأرشيف)
(صورة من الأرشيف)

الضفة المحتلة – الرسالة نت

واصلت أجهزة أمن السلطة حملة استهدافها أنصار المقاومة في الضفّة المحتلّة، رغم إعلان وفديْ حماس ومنظمة التحرير عن التوصّل لاتفاق "إنهاء الانقسام" بجدول زمني محدّد، الأربعاء الماضي.

واستدعت الأجهزة الامنية في الضفة المحتلة ثلاثة محرّرين من سجونها، ونقلت أسيرا لديها إلى سجن أريحا.

ففي محافظة سلفيت، استدعى جهاز المخابرات العامة الطالب في جامعة النجاح الوطنية والأسير المحرّر طلال أبو عصبة من بلدة رافات بالمحافظة، للمقابلة اليوم السبت.

يذكر أنّ طلال اعتقل أكثر من 10 سنوات في سجون الاحتلال، فيما أمضى عاما كاملا في سجون أجهزة أمن السلطة، بينما لا يزال على مقاعد الدراسة منذ 16 عاماً لا يستطيع التخرّج.

واستدعى جهاز الأمن الوقائي في ذات المحافظة شابين للتحقيق، إذ أفادت مصادر محلية أنّه تم استدعاء كلّاً من المحرر مهيب مرعي والشاب معاذ مرعي، وكلاهما من قراوة بني حسّان، علماً أنّهما معتقلان سياسيان سابقان لدى أجهزة السلطة.

وفي محافظة طولكرم، نقلت مخابرات السلطة المعتقل لديها الأسير المحرر أحمد أبو ذياب من مخيم طولكرم إلى سجن أريحا، حسب ما أفادت عائلته.

يذكر أن أبو ذياب وهو أحد أبناء الجهاد الاسلامي قد أمضى في سجون الاحتلال 8 سنوات ونصف، وبعد الإفراج عنه اعتقله جهاز المخابرات في طولكرم بطريقة وحشية تخللها إطلاق النار في الهواء وتم الاعتداء عليه.