قال بهاء المدهون وكيل وزارة الأسرى في غزة، إن انهاء عزل الأسير إبراهيم حامد يعد الصورة الحقيقية للأسير الفلسطيني الذي هو الأقوى من صلابة السجان (الاسرائيلي).
وأضاف المدهون في تصريح لـ "الرسالة نت"، مساء الاثنين: "اللجنة العليا للأسرى التي ارضخت إدارة السجن لمطالبها، كان لها دورًا كبيرًا في تسجيل هذا الانتصار".
وثمّن الفعاليات الخارجية الرسمية والشعبية التي كان لها دور كبير في إخضاع الاحتلال لإنهاء عزل الأسير إبراهيم حامد، مشيرًا إلى أن وزارته تتواصل باستمرار مع المؤسسات الدولية من أجل تفعيل قضية الأسرى.
وبيّن المدهون أن وزارته كانت مستعدة لتنظيم فعاليات مناصرة للأسير حامد في حال لم يستجيب الاحتلال لمطالب الأسرى و الافراج عنه.
وذكّر بوجود 20 أسيرًا يقبعون في العزل الانفرادي، منهم 4 أسرى معزولين بقرار من جهاز المخابرات (الإسرائيلي)، تحت ذريعة أنهم يشكلون خطرًا.
وطالب المدهون مفاوضي السلطة بأن يجعلوا قضية الأسرى على سلم اهتمامهم، مضيفًا: "الأسرى لم يأخذوا حقهم ولم يعطوا الأولوية"، مجددًا تأكيده رفض المفاوضات الجارية بين السلطة و(إسرائيل).
وتوصلت الهئية العليا للأسرى مساء اليوم إلى اتفاق مع إدارة السجون يقضي بإنهاء عزل الأسيرين إبراهيم حامد وضرار أبو سيسي.