القدس المحتلة – الرسالة نت
شكك مراقبون في جدية التهديدات (الإسرائيلية) التي أطلقها زعيم حزب المستوطنين وزير الاقتصاد نفتالي بينيت الأسبوع الجاري لرئيس السلطة محمود عباس.
وأدرج معظم المراقبين هذه التهديدات في إطار السباق المحموم بين قادة أحزاب اليمين على استرضاء الشارع (الإسرائيلي)، وقالوا إنها "فذلكة إعلامية".
ويبدو أن بينيت نجح في كسب ثقة المزيد من المستوطنين والمتطرفين بفعل تشدده، إذ أظهر استطلاع أنه لو جرت انتخابات لعزز الحزب تمثيله البرلماني بثلاثة مقاعد إضافية وبلغ 15 مقعداً، ليكون ثاني أقوى الأحزاب.
وكان بينيت قال للإذاعة العسكرية مطلع الأسبوع الماضي، إنه في حال قرر عباس التوجه إلى المحكمة بدعاوى ضد (إسرائيل)، فإن دعوى شخصية ستكون في انتظاره في المحكمة ذاتها، مضيفاً أن مجموعة من القانونيين شرعت في إعداد دعوى كهذه.