طالبت وزيرة العدل (الإسرائيلية) والمسؤولة عن المفاوضات مع الفلسطينيين تسيبي ليفني الولايات المتحدة إلى تغيير دورها في عملية السلام في الشرق الأوسط بما يسمح بإجراء المزيد من المحادثات المباشرة بين (إسرائيل) والفلسطينيين.
وأشرفت محادثات السلام التي تجرى بوساطة أمريكية على الانهيار الأسبوع الماضي مما دفع وزير الخارجية الأمريكي جون كيري للتحذير من أن واشنطن تجري تقييما للوضع لمعرفة ما إذا كانت هناك جدوى لمواصلة دورها في المفاوضات.
وقالت ليفني للقناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي: "ما حدث في الأشهر القليلة الماضية هو أننا أجرينا مفاوضات مع الولايات المتحدة أكثر من المفاوضات التي أجريناها مع الفلسطينيين."
وأضافت " يجب علينا التحرك لعقد اجتماعات أكثر وإجراء مفاوضات مباشرة أكثر مما فعلنا حتى الآن. واعتقد أن الأمريكيين يعرفون هذا"، مؤكدةً أنها تؤيد المشاركة الأمريكية "لكن كعامل لتيسير المفاوضات الثنائية".
وتفجرت الأزمة في المحادثات عندما رفضت (إسرائيل) الإفراج عن مجموعة من السجناء الفلسطينيين بموجب اتفاق جرى التوصل إليه في وقت سابق ما لم يقدم الفلسطينيون ضمانات على أنهم سيواصلون المحادثات بعد الموعد النهائي الذي تحدد في البداية وهو أواخر أبريل نيسان الجاري.
ووصل وزير الخارجية الأمريكي إلى القدس يوم الاثنين في محاولة لانقاذ المحادثات لكن مساعيه تعثرت بعد خطوة مفاجئة من جانب الفلسطينيين بتوقيع طلبات للانضمام إلى 15 اتفاقية دولية يمكن أن تمنحهم ثقلا أكبر في مواجهة إسرائيل.
وقال البيت الأبيض إنه يشعر بخيبة أمل من الطرفين، مشيرًا إلى نفاد صبره. وقال كيري أمس الجمعة إن هناك حدودا للجهود الأمريكية إذا لم يكن الجانبان مستعدان للمضي قدما.
ومن المقرر أن يجتمع المبعوث الأمريكي مارتن انديك مع كل من ليفني وكبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات غدا الأحد في محاولة لإنقاذ المحادثات.
وقالت ليفني "علينا أن نبذل قصارى جهدنا لنري كيف يمكننا إصلاحها (المحادثات).. كيف نحرز تقدما وماذا يتعين علينا أن نفعله للمضي قدما. الأمر ليس بسيطا الأمر معقد للغاية. إنها أزمة حقيقية."
رويتزر