قال ناجي سرحان وكيل مساعد وزارة الأشغال العامة والاسكان، إن الوزارة تمكنت من ترميم 85% مما دمره الاحتلال (الإسرائيلي) خلال عدوانه على قطاع غزة عامي 2008، 2012.
وأضاف سرحان في حوار أجراه موقع "الرسالة نت" أن الوزارة أنجزت ذلك رغم استمرار الحصار (الإسرائيلي) على غزة وكثرة المعوقات.
وتابع: "المشروع القطري ما زال مستمرًا رغم تعذُّر دخول مواد البناء عبر معبر رفح الذي أعاق تنفيذه بصورة جزئية "، موضحًا في الوقت نفسه أن الوزارة تتواصل مع دولة قطر لإنجاز المشروع عبر لجنة الإعمار القطرية الموجودة في غزة.
"تعذر دخول مواد البناء عبر معبر رفح أعاق تنفيذ المشروع القطري بصورة جزئية
"
وأوضح أن المشروع سينفّذ خلال عامين لبناء 2500 وحدة سكنية، على ثلاث مراحل في كل واحدة ما بين ثمانمائة إلى ألف وحدة، لافتًا إلى إنجاز المرحلة الأولى إلا أن إغلاق المعبر سيعيق باقي المراحل.
وأعلنت الحكومة قبل ثلاثة أشهر أسماء الفائزين بقرعة حمد للشقق السكنية وفق معايير وضعتها وزارة الاسكان، لكن بمجرد الإعلان أشيعت معلومات حول إعادة القرعة.
وتعقيبًا على ما سبق، ذكر سرحان أنه سيتم إجراء قرعة تكميلية لنحو 350 اسمًا، سيما بعد أن كشفت الوزارة أشخاصًا لا تنطبق عليهم الشروط، وقال إنه "سيتم استبدالهم بأسماء أخرى".
وتابع: "في حال تجاوز عدد المخالفين للشروط عدد أشخاص القرعة التكميلية، فإن الوزارة ستلجأ إلى إجراء قرعة أخرى".
المشروع السعودي
وفيما يتعلق بالمشروع السعودي، بيّن سرحان أنه ينقسم إلى مشروعين يضمان حوالي 400 شقة سكنية في محافظة رفح جنوب قطاع غزة.
وأوضح أن المشروع الأول (الفردوس) يتكون من مائة وحدة سكنية، أنهت الوزارة بناء 48 منها، أي ما يعادل 6 بنايات سكنية، مشيرًا إلى أن العمل لا يزال مستمرًا لإتمامه.
"الميزانية المخصصة للمشروع الكويتي متوفرة لكنه بحاجة لدخول مواد البناء
"
واستطرد قائلًا: "تم الانتهاء من المشروع الثاني الذي يتألف من 300 وحدة سكنية، وسيتم توزيع الشقق على المحتاجين المدرجة أسمائهم لدى وزارة الاسكان خلال الشهرين المقبلين".
وأما عن المشروع الكويتي، فأكد سرحان توفُّر الميزانية المالية المخصصة بدعم البنك الإسلامي للتنمية، لكن تعذر دخول مواد البناء يحول دون تنفيذه، موضحًا أنه يتألف من 240 وحدة سكنية في منطقة جحر الديك، وستخصص جميعها للعائلات الفقيرة.
"سرحان: وجدنا تعديات على الأراضي الحكومية لكننا تمكنا من تجاوزها
"
وكشف سرحان عن توجه لدى وزارة الأشغال بإعادة ترميم 300 بيت في مختلف أنحاء القطاع، كجزء من المنحة القطرية تحت مسمى "مسكن كريم"، لافتًا إلى البدء بتنفيذه خلال الشهر المقبل، إضافة إلى 600 وحدة أخرى سترمم بدعم من البنك الاسلامي.
وردًا على سؤال حول مدى عرقلة تعديات المواطنين على الأراضي الحكومية لتنفيذ مشاريع الإسكان أجاب سرحان: "وجدنا تعديات على معظمها (..)، لكننا عملنا على إزالتها واستكمال بقية المشروع بالتعاون مع سلطة الأراضي بشكل متوازٍ ".