تميل المرأة في طبعها لأن تكون أكثر تحفظا وتنظيما خصوصا عندما يتعلق الأمر بالأموال والإنفاق. لذا بدأت النساء تتولى مناصب مالية رفيعة لاسيما بعد الأزمة المالية العالمية التي كشفت عن سوء إدارة من قبل القائمين على رئاسة البنوك، الذين كان معظمهم من الذكور.
ويكتسب دور المرأة في الحياة المهنية أهمية يوما بعد يوم مع توليها مراكز متقدمة في مختلف القطاعات. فرغم قيادة بعضهن لشركات ومؤسسات عالمية، إلا أن النسبة لا تتعدى 24% من إجمالي الوظائف الإدارية الرفيعة والباقي يذهب للرجال.
وبعد التعليم والصحة، يأتي القطاع المالي على رأس القطاعات التي تتولى فيه المرأة مراكز قيادية. واثبتت دراسات أن المرأة تشكل 23% من إجمالي المدراء الماليين في العالم، بعد أن كانت النسبة لا تتعدى 12% عام 2012.
وقد يكون هذا وراء تقلد شخصية مثل كريستين لاغارد منصب رئيس صندوق النقد الدولي. ومن الأسماء المهمة أيضا نذكر جانيت يلن، محافظة الفيدرالي الأميركي.
وأصبحت يلن أول امرأة تدير البنك المركزي الأميركي منذ تاريخ تأسيسه منذ نحو 100 عام.
كما عينت مؤخرا، نعمت شفيق، نائبة لمحافظ البنك المركزي البريطاني، لتصبح المرأة الأكثر نفوذا في لندن. وتحمل شفيق الجنسيتين الأميركية والبريطانية، وهي من أصول مصرية، وقد تدرجت في مناصب عدة في صندوق النقد الدولي والبنك الدولي.
أما في الشرق الأوسط، فتتصدر لبنى عليان السعودية قائمة النساء العربيات الأكثر نفوذا في منصب مالي بحسب "فوربس"، إذ تتولى الإدارة التنفيذية لشركة "عليان" المالية.
وفي السعودية أيضا تعد الدكتورة ناهد طاهر أول سيدة تتبوأ منصبا مصرفيا تنفيذيا، إذ تتولى منصب الرئيسة التنفيذية لبنك "غلف وان" للاستثمار.
وفي الكويت تأتي شيخة البحر التي تمكنت من طبع بصمتها الخاصة كرئيسة تنفيذية لبنك الكويت الوطني.
سكاي نيوز