حذرت منظمة الشبيبة الصحفية التابعة لحركة فتح، من فتح ملفات الفساد والتطبيع للمسئولين عن نقابة الصحافيين الفلسطينيين في رام الله.
وهاجمت الشبيبة بشدة ما وصفته بالموقف "المخزي" لنقيب الصحفيين في رام الله عبد الناصر النجار، حين تنصل من البيان الصحفي الذي صدر عن النقابة قبل ثمانية أيام حول برنامج وائل الإبراشي الذي استضاف النائب المفصول من فتح محمد دحلان.
وقالت في بيان وصل "الرسالة نت" الثلاثاء، إن هذه النقابة التي تتبرأ من بياناتها ومواقفها لصالح أجندات شخصية لا تمثلنا، لكونها ارتضت لنفسها أن تقف موقف المتفرج والعاجز ولم تنحز في يوم من الأيام لقضايا شعبنا المصيرية.
ورأت أن ما فعله النقيب ونائبه ومستشاره ضد زملاء في غزة والضفة يشكل خطا أحمرا، "وتجعلنا نفتح ملفات الفساد والتطبيع للمسئولين عن النقابة الذين يبيعون النقابة بحفنة من المشاريع والدولارات والتسهيلات والسفريات لدول عربية وخليجية".
وقالت "نمهل النقيب ومن يقف معه مهلة – لن نحددها حتى يستطيع أن يأخذ قراره - لكي يتراجع عن قراره بتجميد عضوية زملائنا في النقابة المحسوبين على القائد محمد دحلان، وإلا فإننا سنضطر نحن في الشبيبة الصحفية أن نفتح الصندوق الأسود لتاريخهم الأسود في الماضي والحاضر كلا باسمه ولقبه".
وعدّت الشبيبة، النقابة بأنها تعمل على الدوام وفق مصالحها، دون اعتبار للإساءة التي وجهها الصحفي المصري وائل الإبراشي وأمثاله للشعب الفلسطيني بأكمله".
وكانت نقابة الصحفيين الفلسطينيين برام الله عبرت في بيان بتاريخ 17/3/2014عن استنكارها الشديد لحالة الاسفاف الإعلامي، "والتي تجلت في اللقاء الذي بثته فضائية "دريم2" المصرية مع دحلان للطعن في رئيس السلطة محمود عباس ومواقفه.
وطالبت النقابة باعتذار واضح وصريح من الصحفي الابراشي وقناة دريم، "عن إساءاتهم للشعب الفلسطيني وعباس". ونشر البيان في معظم وسائل الإعلام الفتحاوية الرسمية وغير الرسمية، ونشرته النقابة على موقعها الالكتروني ثم سحبته بعد وقت قصير.
وعقب ذلك، نفى نقيب الصحفيين عبد الناصر النجار بشده أي صلة للنقابة بالبيان الذي قال إنه مسيء للإعلامي المصري وائل الأبراشي، مؤكدا أن النقابة لم تصدر أي بيان بهذا الخصوص، وأن طرفًا يستغل اسم النقابة وشعارها وأصدر البيان لتخريب العلاقة مع الاعلام المصري.
وبين النجار في بيان صحفي مساء الاثنين أن النقابة هي ممثلة للصحفيين كافة، ومشهود لها بالمهنية، واستنكر محاولة بعض الجهات الانتقاص من قيمة النقابة ومكانتها وزجها في صراعات وخلافات سياسيه هي بريئة منها.
وردا على تصريحات نقيب الصحفيين، قالت الشبيبة "لقد ساءنا جدا موقف النجار الذي جاء بعد ما يزيد عن ثمانية أيام من صدور بيان نقابته ضد الابراشي، وساءنا أكثر غطرسته التي مارسها على كوادر فتح – التي لا يعرف معنى الانتماء لها - حيث اتخذ قرارا بتجميد عضويات بعض زملائنا من الأمانة العامة للنقابة على خلفية صدور بيان الإبراشي سيئ الصيت والسمعة"، على حد وصف البيان.