توقّع وصفي قبها القيادي في حركة حماس أن تشن "اسرائيل" عدوانًا على قطاع غزة بضوء أخضر دولي وسط صمت عربي وإسلامي.
وقال قبها في حديث لـ"الرسالة نت"، "الاحتلال ينتظر الفرصة والتوقيت المناسب لتوجيه ضربة للقطاع لإضعاف المقاومة، متخذًا من الموقف المصري المناهض لحماس ذريعة لقسوة العدوان القادم".
وصعّد الاحتلال من عدوانه ضد غزة، فيما ارتقى ست شهداء خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، فيما شهدت الضفة المحتلة مواجهات عنيفة اعقبت استشهاد مواطنين.
وأكدّ قبها أن موقف بعض الدول العربية ضد المقاومة الفلسطينية يبرر أي عدوان "إسرائيلي" أمام الرأي العام العالمي.
ونوه إلى أن المقاومة لن تصمت على جرائم الاحتلال، كما أن الشعب لن يقبل بالضيم مهما كلّفه الثمن، موضحا أن ردود الفصائل على عدوان الاحتلال في الضفة دليل أن المقاومة بخير رغم ما تتعرض له من ملاحقة ومحاولات لاجتثاثها.
وأشار إلى أن رسائل المقاومة قوية وموجهة لكل الأطراف وتحديداً للاحتلال والسلطة التي تواصل التنسيق الأمني لشطب المقاومة من سجل الشعب الفلسطيني.
وانتقد قبها الاستقواء على الحركة وابداء الشماتة مما يجري في غزة من حصار وعدوان.
ورأى أن السلطة مجردة من كل أوراق الضغط بعد أن تنكرت للمصالحة الفلسطينية وفضلت المفاوضات عليها.
وعلى صعيد آخر, رأى قبها أن سعي الاحتلال لرفع إدارة الأردن عن المقدسات الإسلامية مقدمة لتقسيم الأقصى زمانيًا ومكانيًا، مشيرًا إلى أن ما تتعرض له المدينة المقدسة من تهويد ستكون عواقبه خطرة.
وتابع: " هذه الأحداث تُشكل بمجملها حالة تراكمية، قد تكون الصاعق الذي يفجر ثورة غضب عارمة، تؤسس لبداية مرحلة جديدة تشهد الضفة عندها حالة مقاومة تجعل الاحتلال وأعوانه يعضون أصابع الندم".