كشفت صحيفة "يديعوت احرونوت" العبرية عن خط سكة حديدية يجرى بناؤها على عمق 80 مترا تحت الأرض بحيث تكون محصنة ومقاومة لهجوم نووي.
وأشارت الصحيفة إلى أن خط سكة الحديد يمتد من وسط "إسرائيل" إلى مدينة القدس المحتلة، مشيرةً إلى أنه من المتوقع أن يتم افتتاح الموقع الذي يمتد على مساحة 7 آلاف متر مربع في العام 2017، بحيث يشمل عدة طوابق يتم التنقل بينها بواسطة المصاعد الكهربائية التي تتسع لـ 32 شخصا.
وبينت يديعوت أن المحطة تتسع لـ 4 آلاف شخص في ذات الوقت، مؤكدةً أنه هذه المحطة ستتحول إلى ملجأ حال تعرضت "اسرائيل" لضربة نووية في المستقبل.
ووفق الصحيفة فإن المحطة بها أربعة أرصفة يبلغ طول كل واحد منها 300 متر تستوعب 4 قطارات في آن واحد، ويبلغ طول قاعة المحطة 320 مترا وعرضها 23 مترا وارتفاعها 21 مترا.
وأوضحت أن الطابق العلوي فوق سطح الأرض به قاعات الدخول وأماكن بيع التذاكر والمكاتب الادارية ويمتد على مساحة 20 ألف متر مربع بحيث يتمكن المسافرون من التمتع بالتسوق في المحال التجارية المنتشرة في هذا الطابق واستخدام المقاهي والمطاعم، بالإضافة إلى مركز تجاري كبير للتسوق.
ونقلت الصحيفة عن وزير المواصلات الاسرائيلي "يسرائيل كاتس" قوله: "خط السكة الجديدة سيربط بين وسط اسرائيل ومدينة القدس ويسهل وصول الموظفين والعمال إلى أماكن عملهم بسهولة"، موضحا أن الرحلة من تل أبيب الى القدس تستغرق 28 دقيقة فقط عبر القطار.