قالت إذاعة جيش الاحتلال إن الشرطة "الإسرائيلية" تحقق مع شركة اسرائيلية بسبب شرائها أراض فلسطينية بطرق التفافية وبالاحتيال.
وكشفت القضية وفق إذاعة الجيش عن زعم مستوطنين ملكيتهم لقطعة أرض قرب مستوطنة بيت ايل شمال رام الله، إلا أن الفلسطينيين القاطنين في القرية المجاورة لها رفعوا اعتراضا للشرطة "الاسرائيلية" لأن ادعاء المستوطنين بأنهم اشتروها عبر شركة "الوطن" الاسرائيلية من فلسطيني تم اثبات أنه متوفى منذ أكثر من عشرة أعوام.
وخلال الأسبوع الماضي كشفت إذاعة الجيش أن المستوطنين زعموا شراء أراض من فلسطينيين منذ عام ونصف وقد حصلوا مؤخرا بتصريح خاص من وزير الجيش بتسجيل هذه الأرضي كأراضٍ تابعة لـ"إسرائيل"، إلا أن اعتراض الفلسطينيين واثباتهم التلاعب بها دفع لفتح تحقيق في الأمر.
ونقلت الإذاعة عن فلسطيني يقطن قرية الدر القريبة من المستوطنة أنه تفاجأ بأن الأرض قد بيعت وهي ملكه من شخص توفي قبل عقد من الزمن.
وأشار إلى أنه يواصل عدد من سكان القرية مع الشرطة وقدم أدلة دامغة على عملية التزوير ما دفع الشرطة "الإسرائيلية" لقبول دعوته وفتح تحقيق في عملية الغش التي تقوم بها الشركة "الاسرائيلية".
ولفتت الإذاعة إلى أن هناك أربع حالت مشابهة ظهرت خلال العامين الماضيين، من خلال التزوير واستخدام الشيكات المزورة من شركات المستوطنين في معاملاتها.