أصدر مركز معلومات وادي حلوة تقريره السنوي الذي رصد خلاله الانتهاكات "الإسرائيلية" في مدينة القدس المحتلة خلال عام 2013.
وقال المركز إن الاحتلال اعتقل خلال العام الماضي 1450 مقدسيا بينهم أطفال دون سن العاشرة، وهدم 95 منشأة في أرجاء المدينة، وإخطار 200 بناية بالهدم في مخيم شعفاط في مقابل الموافقة على بناء أكثر من 4500 وحدة استيطانية رغم بدء المفاوضات.
وأوضح المركز أن 9050 متطرفا اقتحموا المسجد الأقصى خلال العام الماضي بينهم وزراء في حكومة الاحتلال ونواب كنيست ومسؤولون "إسرائيليون".
ووفق التقرير فقد منعت سلطات الاحتلال صلاة الجمعة في الأقصى خلال 2013 ست مرات، كما انها أبعدت ما يزيد عن 350 مواطنا عن المسجد، لفترات متفاوتة تبدأ من أسبوع حتى ستة أشهر، مع إمكانية التمديد لفترات أخرى، ومن أبرز المبعدين مدير المسجد الشيخ ناجح بكيرات.
وحسب المركز فقد سجل العام الماضي ارتفاعاً ملحوظاً بحملات الاعتقال للمقدسيين، ولم يستثن الاحتلال الأطفال أو النساء أو كبار السن والمرضى من الاعتقالات التعسفية، كما وشملت الاعتقالات جميع البلدات والقرى والأحياء المقدسية (العيسوية والشيخ جراح والطور والصوانة وسلوان وواد الجوز وحارات القدس القديمة وبيت صفافا وصور باهر وجبل المكبر ومخيم شعفاط وبيت حنينا).
ورصد مركز المعلومات اعتقال 1450 مقدسياً العام الماضي، من بينهم 450 طفلاً، و25 سيدة.
وأكد المركز أن عمليات الهدم تواصلت من في كل أحياء مدينة القدس خلال أشهر العام الماضي، كما أجبرت البلدية العديد من أصحاب المنازل على هدم منازلهم بأيديهم، مهددة إياهم بالسجن وبفرض غرامات باهظة إضافة إلى إجبارهم على دفع أجرة الهدم.
ورصد المركز خلال العام الماضي هدم 33 منشأة سكنية (أبنية سكنية، وغرف، ومنازل، ومضارب، وكرفانات)، منوها الى ان عمليات الهدم أدت إلى تشريد 446 مواطنا.
وفي اعتداء على التاريخ والحضارة في البلدة القديمة من القدس هدمت الجرافات الإسرائيلية خلال شهر شباط قناطر وأبنية على شكل أقواس تقع في الجهة الشمالية لساحة البراق، تمهيداً لتنفيذ مخطط بناء مركز ديني يهودي في الساحة المعروف باسم “بيت شتراوس”، مؤلف من 4 طوابق بمساحة 900 متر مربع، وسيستخدم كمدخل رئيسي للأنفاق الموجودة أسفل المسجد الأقصى.
وخلال 2013 أيضا نفذت جماعات يهودية متطرفة عدة اعتداءات ضد المقدسات الإسلامية والمسيحية، إضافة إلى الاعتداء على السكان في منازلهم وأثناء عملهم في القدس.
ووفق التقرير فقد تم طعن 4 مقدسيين بالالات الحادة خلال العام الماضي، في حين تعرض
23 مواطنا للضرب بالأيدي والحجارة والعصي والأدوات الحديدية والزجاج ، كما تم تسجيل تخريب 65 سيارة.
وعلى صعيد الاستيطان وافق الاحتلال على بناء 2433 وحدة سكنية في مستوطنات (جيلو ورامات شلومو وتلبيوت) خلال أشهر نيسان وآب وتشرين أول الماضي.
كما اعطى الضوء الأخضر لبناء وحدات استيطانية في ساحة باب المغاربة "موقف جبعاتي" المقام على مدخل قرية سلوان، وعلى إنشاء "حديقة وطنية" على أراضي قرية العيسوية والطور. المواطنين.